بسم الله الرحمن الرحيم
الله تعالى ينتصر لأوليائه
بينا المجتمع مهتم بالأحداث الجارية من استهداف عدواني خارجي على ابنائنا واستشهاد كوكبة من الشهداء الذين التحقوا بركب العشق الحسيني ومن جهة اخرى مراسم الزيارة الاربعينية وكل المجتمع منشغل بإحياء هذه الشعيرة المقدسة بين زائر وخادم وحمايات وخدمات اخرى، يظهر مقطع من برنامج لينتشر على مواقع التواصل الاجتماعي هدفه الاساس تسقيط مرجعية الشيخ اليعقوبي وهو ضمن الحملة الشعواء التي تقودها خفافيش الظلام ضد هذا المرجع الرباني، وظهور هذا المقطع مع كل هذه الاحداث انما يدل على أن مهمة تسقيط هذا المرجع اولى عندهم واهم من كل شيء فالقوم لا يهمهم غير الحفاظ على مواقعهم.
نقل لي بعض الاخوة امتعاضهم من هذا المقطع وما كان يحمل من كلام مباشر يستهدف مرجعية الشيخ اليعقوبي، الا اني لم اتفق معهم بامتعاضهم بل ارى ان الله تعالى اظهر امرا على ايدي هؤلاء وان كانت نواياهم سيئة يصب في صالح جهة الحق ويدعم حقائق طالما غيبها الظالمون، ولو ان اتباع المرجع اليعقوبي تحدثوا بها لما صدقهم احد لكن هذه الحقائق جاءت على السنتهم وهم يحاولون بذلك اسقاط مرجعيته على طريقة سينصر الله هذا الدين بأناس لا خلاق لهم.
ان هذا المقطع ثبت حقائق كثيرة تصب في صالح مرجعية الشيخ اليعقوبي منها:
الحقيقة الاولى: التعامل مع سماحة المرجع اليعقوبي كمرجع بارز من مراجع المسلمين شاء محور البهتان ام ابی
الحقيقة الثانية: ان باب المرجع اليعقوبي مفتوح امام الجميع ولا وجود للانتقائية في لقاءاته، فكل من يقصده بحاجه سيجد بابه مشرعة امام الجميع، وهذه صفات الائمة والصالحين وقادة الامة الحريصين عليها.
الحقيقة الثالثة: في كلام ضيف البرنامج اثبات واضح وصريح بان ما يقال وما يشيعه المتصيدون بالماء العكر بان الوزير الفلاني او السياسي الفلاني يرتبط بالمرجع اليعقوبي وبذلك يحاولون تسقيطه بسبب فساد البعض، فقد اثبت هذا الضيف ان المرجع اليعقوبي لا دخل له بفساد الفاسدين ولا يدعم اي شخص يعرف بالفساد. كما ان الجهات الاخرى تنزه مرجعيتها من فساد بعض السياسيين على الرغم من ارتباطهم بها مرجعيا والجميع يعلم بانتمائهم لهذه المرجعية.
الحقيقة الرابعة: يقول هذا الضيف قد رفعت دعوة ضده وقد حكم عليه القضاء العراقي بالسجن لمدة، وقد حاول اخفاء المادة الحقيقية التي على اثرها حكمت عليه المحكمة، فلا يعقل تصديق ما قاله بان الدعوى التي رفعت ضده بان التقى بالمرجع اليعقوبي، والكل يشهد بكفاءة القضاء العراقي ولولا وجود الادلة التي ادانته بقضية ما لما حكم عليه بالسجن. اضف الى ذلك ان كلامه يثبت أن مكتب المرجع اليعقوبي لا يتدخل بالتأثيرات على القضاء العراقي وهو يؤمن باستقلالية القضاء العراقي.
بالنتيجة فهذا المقطع انما جاء ليثبت حقائق طالما غيبها الاشرار، فعلى ماذا الاستياء ؟ بل علينا أن نعي حقيقة وسنة الاهية وهي ان الله ينتصر لعباده المؤمنين على ايدي اناس لا خلاق لهم. وان الحقد اعماهم وجعلهم يتخبطون.
بقلم/الشيخ عبدالهادي الزيدي(دامت بركاته)