بسمه تعالى
أولاً- (قال عمرو بن عبد ود، من يبارز ؟ فقام علي ع .. فقال: أنا له يا نبي الله، فقال ص: أنه عمرو بن عبد ود أجلس .. فنادى عمرو بن عبد ود ألا رجل؟ فأذن له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فمشى له علي ع فقال له عمرو : من انت ؟ قال انا علي ، قال ابن من ؟ قال : ابن عبد مناف ، انا علي بن ابي طالب فقال عمرو : عندك يا ابن اخي من أعمامك من هو أسن منك فانصرف فإني أكره أن أهريق دمك، فقال علي ع : لكني والله ما أكره أن أهريق دمك فغضب فنزل فسلّ سيفه .. ثم أقبل نحو علي (ع) مغضبا واستقبله علي (ع) بدرقته فضربه عمرو في الدرقة فقدّها وأثبت فيها السيف وأصاب رأسه فشجّه، وضربه علي (ع) على حبل العاتق فسقط وثار العجاج فسمع رسول الله ص التكبير فعرف أن علياً ع قتله …..)
ملاحظة: الدرقة معناها أداة كالتُّرْس لكنَّها من جلد تُحمَل للوقاية من سيف ونحوه.
ثانياً – ومما قاله رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم بحق علي ع في ذلك اليوم (لمبارزة علي بن أبي طالب ع لعمرو بن عبد ود يوم الخندق أفضل من أعمال أمتي إلى يوم القيامة).
المصادر السنية:
1. مستدرك الصحيحين للحاكم النيسابوري
2. تاريخ الخطيب البغدادي
3. الفخر الرازي في تفسيره الكبير
4. الشبلنجي في نور الأبصار
ثالثاً- عن ابن مسعود قال: لما برز علي (عليه السلام) إلى عمرو بن عبد ود قال النبي (صلى الله عليه وآله): (بَرَزَ الإِيْمانُ كُلُّهُ إِلَى الشّرْكِ كُلّهِ)
المصدر
1. (ينابيع المودة للقندوزي الحنفي)
2. شرح النهج لابن ابي الحديد المعتزلي
3. حياة الحيوان الكبرى للدميري الشافعي
رابعاً- قالت أخت عمرو بن ود العامري وقد رأته قتيلاً: من قتله؟ فقيل لها: علي بن أبي طالب فقالت: كفو كريم ثم أنشأت تقول:
لو كان قاتل عمرو غير قاتله بَكيتُه ما أقام الروح في جسدي
لكن قاتله من لا يُعاب به وكان يدعى قديماً بيضة البلد.
يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية