١ …إن خلاص الإنسانية من بؤسها ومظلوميتها يتوقف على إبراز وتعريف البشرية بالقيادة الصالحة الحقيقية، وهم (أمير المؤمنين علي والأئمة المعصومين من أولاده عليهم السلام) الذين أوصى رسول الله (صلى الله عليه وآله) في يوم الغدير الأمة باتباعهم والتسليم لقيادتهم حينما قال -ص- …(قال: إني مخلف فيكم الثقلين كتاب الله وعترتي أهل بيتي وإنّ اللطيف الخبير نبأني أنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليَّ الحوض……ثم أخذ بيد علي (عليه السلام) قائلاً: من كنت مولاه فهذا علي مولاه. اللّهم وال من والاه، وعاد من عاداه، وأحبّ من أحبّه وأبغض من أبغضه، وانصر من نصره، وأخذل من خذله، وأدر الحق معه حيث دار، ألا فليبلّغ الشاهد الغائب).
ثانيا – لقد روى واقعة الغدير الخالدة عدد كبير من الصحابة، حتى قال بعضهم لم تحصل واقعة على عدد من الرواة بقدر واقعة الغدير … ونذكر هنا بعض من روى هذا الحادثة العظيمة ….
1. أبو هريرة
3. أبو الهيثم بن التيهان
4. أبو بكر بن أبي قحافة التيمي.
4. أنس بن مالك الأنصاري .
5. أسامة بن زيد بن حارثة
6. أبي بن كعب الأنصاري الخزرجي.
7. أسماء بنت عميس الخثعمية
8. أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).
9. براء بن عازب الأنصاري.
10. بريدة بن الحصيب الأسلمي.
11. ثابت بن وديعة الأنصاري.
12. جابر بن عبد الله الأنصاري.
13. جبير بن مطعم بن عدي القرشي .
14. أبوذر الغفاري.
15. حبيب بن بديل بن ورقاء الخزاعي.
16. حذيفة اليماني .
17. حسان بن ثابت.
18. أبو أيوب الأنصاري.
19. خالد بن الوليد .
20. خزيمة بن ثابت الأنصاري.
21. الزبير بن العوام .
22. زيد بن أرقم الأنصاري.
23. زيد بن ثابت.
24. سعد بن أبي وقاص.
25. سعد بن جنادة العوفي.
26. سعد بن عبادة الأنصاري.
27. أبو سعيد الخدري.
28. سلمان الفارسي.
29. سمرة بن جندب الفزاري.
30. سهل بن حنيف الأنصاري.
31. طلحة بن عبيدالله .
32. فاطمة الزهراء (ع)
33. الإمام الحسن (ع)
34. الإمام الحسين (ع)
35. قيس بن ثابت الأنصاري
36. قيس بن سعد بن عبادة الأنصاري.
37. المقداد بن عمرو الكندي.
وغيرهم كثير لم ننقل أسماءهم خوفاً من الإطالة.
يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية