البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

قدسية فاطمة الزهراء (عليها السَّلام)

قدسية فاطمة الزهراء (عليها السَّلام)

08 فبراير 2024
293 منذ سنتين

 

اكتسبت فاطمة (عليها السَّلام) القدسية منذ صغرها، بل وهي جنين في بطن أمِّها، حيث كانت تحدثها، وتسليها، وتكلمت الملائكة مع الزَّهراء (عليها السَّلام) بل أنزل الله سبحانه وتعالى ملكانا؛ ليدور الرَّحى عندما كانت (عليها السَّلام) ضعيفة كما قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: ونامت، وعلى صدرها ولدها الحسين، (عليه السَّلام)، إلى آخر الرواية مما يدل على قدسية فاطمة (عليها السلام).

 

وفي حديث نبوي مروي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول: ((إنَّ الله (عَزَّ وجَلَّ) خلقني وخلق عليًا وفاطمة والحسن والحسين من نور، فعصر ذلك النَّور عصرة فخرج منه شيعتنا، فسبحنا فسبحوا، وقدسنا فقدسوا، وهلَّلنا فهللوا، ومجدنا فمجدوا، ووحدنا فوحدوا، ثمَّ خلق السموات والأرضين، وخلق الملائكة، فمكثت الملائكة مائة عام، لا تعرف تسبيحًا ولا تقديسًا، فسبحنا، فسبحت شيعتنا، فسبحت الملائكة، وكذلك في البواقي، فنحن الموحدون حيث لا موحد غيرنا….))[1].

 

وبات مؤكدًا أنّ الله خلق نور فاطمة (عليها السَّلام) من عظمة نوره، علَّق نورها في ساق العرش يوم لا سماء مبنية ولا أرض مدحية حتَّى أنَّ الله سبحانه وتعالى استجاب دعاء آدم (عليه السَّلام) عندما دعا الله بالأنوار المعلقة بساق العرش، وهذا يدل على قرب منزلة أصحاب الأنوار منه تعالى ومحبته لهم، وأنَّها أرواح مقدسة مطيعة له آمرة بأمره ناهية عن نهيه، وإلَّا كيف يستجاب الدعاء بفضلهم وجعلهم بهذه المنزلة والقرب الإلهي وخلقهم بهذه الهيئة والكيفية ((السَّلام على الدَّعاة إلى الله، والأدلاء على مرضاة الله، والمستقرين في أمر الله، والتامّين في محبة الله، والمخلصين في توحيد الله، والمظهرين لأمر الله ونهيه… وحجته وصراطه ونوره وبرهانه…))[2].

 

إنّ فاطمة (عليها السَّلام) امرأة ليس كباقي النَّساء، فلها فضل وقدسية عند الله (عَزَّ وجَلَّ)، لأنّها سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، ولها تمجيد وثناء من الله تعالى، فيرضى لرضاها، ويغضب لغضبها. وكانتْ علاقتها مع الله من نوع خاص حتَّى تورمت رجلاها من الوقوف لعبادته، فوصلت درجتها إلى أنْ يقول عنها نبيُّه وحبيبُه محمد صلى الله عليه وآله وسلم: فداها أبوها، فداها أبوها، فداها أبوها.

 

إنَّه صلى الله عليه وآله وسلم إذا قدم من سفر أتى بيت فاطمة (عليها السلام) وأطال المكوث عندها، مرة صنعت لها مِسكَين من ورق وقلادة وقرطين وستر باب بيتها فقدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم ودخل عليها ثم خرج وقد عرف الغضب في وجهه حتَّى جلس على المنبر، فظنَّت أنَّه إنَّما فعل ذلك لما رأى ما صنعته فأرسلت اليه ليجعله في سبيل الله فقال: ((فعلت فداها ابوها ثلاث مرات…))[3].

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

عشرون عامًا في البحوث العالية

بين وهم التحليل وحقيقة الانتظار:كيف نهيئ أنفسنا لظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف؟

المبعث النبوي الشريف: قراءة تأسيسية في بناء العقل المسلم 

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية