الأمل ….
دافع محرك للإنسان نحو الحياة وهو في بيئة الإحباط.
ودافع محرك للمجتمع وهو يمر بحالة اليأس الاجتماعي.
فمهما كانت الظروف حرجة اقتصادية كانت أو سياسية أو اجتماعية أو صحية أو نفسية أو ..الخ.
فانظر إلى القرآن الكريم بتدبر، واستنشق منه عبق الأمل…
لتستعيد عافيتك الحركية، وتسترجع نشاطك المعنوي، وتجدد صبرك الرسالي، فهذا نبي الله يعقوب (ع) يطرح ثقافة الأمل ليحرك فينا حسن الظن بالله والثقة بالله والتوكل على الله، فينتزع من دواخلنا الإحباط، ومن حركتنا الخمول ومن واقعنا الفردي والاجتماعي اليأس.
فيقول عليه السلام لأبنائه وقد خيم الإحباط والحزن واليأس لافتقاد النبي يوسف (عليه السلام): (اذهبوا .. وتحسسوا ..لا تيأسوا)
1* التفاؤل يدفع نحو التحرك.
2 * الأمل ينشط العمل.
3 * عدم اليأس صبر وانفراج.
قال تعالى: (يَا بَنِيَّ اذْهَبُوا فَتَحَسَّسُوا مِن يُوسُفَ وَأَخِيهِ وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ)
الشيخ عمار الشتيلي
يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية