كلنا نعشق هذا الشعار ( لبيك يا حسين)، ونهتف به بحرارة وحماس دائما ؛ خصوصا في شهري محرم وصفر ، وهو صوت المجاهدين في سوح الوغى، وهو انشودة العاشقين لخط ذات الشوكة في سبيل الله تعالى.
ولكي يبقى هذا الشعار حيويا معطاءا يبث فينا روح الثبات والعزم والفداء والعطاء في خدمة الإسلام، علينا:
١ . ألا نفرغه من المحتوى العملي الذي أسس من أجله.
٢. إلا يتحول الى هتاف ذي حماس مؤقت.
٣. إلا يتحول الى لافتة وبوستر.
فأنا اسأل نفسي _وانتم اسألوا أنفسكم_عندما اهتف بهتاف لبيك ياحسين.
لبيك داعي الله .
هل مازلت مستعدا يا شيخ عمار لخدمة الإسلام؟
هل تسعى بصوتك وقلمك ووجودك المنبري والاجتماعي لاعلاء كلمة الله تعالى ؟
هل انت ثابت في الدفاع عن الحق ورفض الباطل بجميع أشكاله وصوره ؟
إذا كنت كذلك فليكن لك صوت حسيني في كل يوم…….
١. في رفض كل فكرة ورأي وكتاب وشعار وو.. الخ يتعارض مع الشريعة الاسلامية .
٢. ليكن لك موقف أمام اي شخص وقانون يدفع نحو تمزيق المجتمع، وهتك البنية الاجتماعية والأخلاقية التي درج عليها ، وتربت اجياله على فضائلها.
٣. ليكن لك دعم لأي فكرة جيدة ورأي صائب وشخص ذي عطاء هادف ولكل قانون نافع يتناسب مع احكام الله تعالى وفي منفعة البلاد والعباد. .
اذن شعار لبيك يا حسين
يعني الاستجابة لأوامر الله تعالى والامتثال لقوانينه.
ويعني الرفض لكل الافكار والاشخاص و المشاريع التي تتقاطع مع أوامر الله تعالى ونواهيه في مختلف جوانب الحياة، وفي مختلف المؤسسات.
لبيك يا حسين
الشيخ عمار الشتيلي