الشيخ علي الحلفي
❇️ ومن تلك الفجائع التي ابتلوا بها هي أن يتركوا سيدهم وإمامهم وحبيبهم مقطعاً على ثرى الطف..
🔹فلقد ساروا بهم إلى الكوفة وعيونهم تنظر الى تلك الاجساد الزواكي بتلك الحالة التي أبكت الحجر دماً
فكيف بهم وقد عاشوا في كنفه وتحت ظله وقتاً طويلاً من الزمن يحنو عليهم بعطفه وحنانه ويمدهم بالتربية المركزة علماً وعملاً.
❇️ فليس من السهل على الفرد أن يترك أخاه أو أباه أو زوجه بتلك الحالة،
فكيف إذا كان هذا الشهيد هو شيخهم وسيدهم وإمامهم.
❇️ فكانت في ذلك بلاءات مضاعفة ترفع من شأنهم ودرجاتهم ..
إذا قابلوها بالصبر والتسليم وعدم الإعتراض على ما أراده الله سبحانه وتعالى.
⚫أعظم الله لنا ولكم الأجر بهذا المصاب الجلل.