الاستقامة في سن المراهقة
مما يكسب حسن العاقبة
١. المراهقة / مرحلة عمرية مهمة وخطيرة عند الإنسان تحدث فيها تغيرات نفسية وبيولوجية بعد فترة الطفولة، وهي محل اهتمام المشرع الكريم لأنها بوابة الدخول إلى البلوغ والتكليف.
٢. الاستقامة: بناء إيماني ينتج سلوكاً مستقيماً يكون درعاً وقائياً للإنسان، وهي زرع يغرس في تربة النفس، كأي شتلة تنمو بعد حين لتثمر الوازع والضابط والرقيب الداخلي وهو التقوى.
٣. الاعتناء بالمراهق والمراهقة مسؤولية تضامنية تقع عل عاتق ..
أ _ الأسرة وهي الحاضنة التربوية الأولى التي تشرف على التربية والتوجيه وتقديم القدوة.
ب _ المدرسة وهي الحاضنة التربوية الثانية التي تدعم التربية الأسرية وتنميها وتقدم نماذج جديدة من القدوة.
ج _ المؤسسة الدينية وهي المسؤولة عن تسويق الخطاب التوجيهي التربوي وفق أفق الشريعة السمحاء التي وظفت كل قنواتها لأجل بناء شخصية الإنسان.
وذلك من خلال المسجد والحسينية وصلاة الجمعة ومنبر الإمام الحسين (ع) ومؤسسات التبليغ ومراكز الأبحاث والخطاب المرجعي.
د _ السياسة الإعلامية والثقافية والتربوية والأخلاقية للدولة، ومدى اهتمامها بأجيال شعبها.
٤ . بعض برامج بناء الاستقامة في سن المراهقة:
_ إشاعة أجواء العفة في داخل البيت.
_ اختيار الصديق المناسب، ومتابعة العلاقات في هذا الجانب المهم والخطير.
_ المتابعة والمراقبة للسلوك والأخلاق بحذر دون إفراط ولا تفريط.
_ اتباع اللين والرفق والاحترام وحرية الاختيار لبعض الخصوصيات، والتحفيز على الفعل الحسن، والاعتدال في العقوبة عند الحاجة .. الخ، كلها وسائل ضرورية في مرحلة تنمية الاستقامة.
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين
الخطيب الحسيني
الشيخ عمار الشتيلي
مجالس البصرة الفيحاء
١٤٤٥ هج
يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية