الرسالة الزوجية:
جسدت الزهراء مع زوجها الإمام علي “عليهما السلام” النموذج الإسلامي في فن العلاقة
الزوجية ؛ فكانت الزهراء مصدر الحب والراحة والآمان والفرح لزوجها, عندما يدخل المنزل يرى من
زوجته ما يحب كل رجل أن ير في زوجته وحبيبته من جمال وإيمان واهتمام ورعاية وحنان ..، وكان
الإمام علي كما تريد أي امرأة أن تجدوه في زوجها من حب ومودة وتقدير ورعاية واهتمام…، فكانا
علي وفاطمة “عليهما السلام” مثال الزوجين المتفقين الذين يذوبان في بعضهما حبا ورأفة ورحمة
ومودة ليقدمان للبشرية أفضل نموذج بشري في فن العلاقة الزوجية؛ وبقى الحبيبان الزوجان معا
يقدمان أفضل الصور في تجسيد العلاقة الزوجية وتربية الأبناء وتحمل المسؤولية والمساعدة
والمشاركة والصبر على شدة وقسوة الحياة المعيشية، ولم يفرق بينهما سوى الموت.., وما أصعب
الفراق ورحيل احدهما عن الاخر.. يصوره الأمام علي “ع” بكلماته:
أرى علل الدنيا على كثيرة
وصاحبها حتى الممات عليل
واني لمشتاق إلى من أحبه
فهل لي إلى من قد هويته سبيل
وقال:
مالي وقفت على القبور مسلماً
قبر الحبيب فلم يرد جـــــــوابي
أحبيب مـــــــــالك لا ترد جوابنا
أنسيت بعدي خــــــــلة الأحباب