{وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ } (النور ٢٢).
مع اقتراب موسم الحج وتهيؤ الحجاج للذهاب إلى الديار المقدسة، يقوم كل مؤمن من الحجاج بطلب الصفح والعفو من المؤمنين، ويقوم هو بدوره ببراءة ذممهم خصوصاً مع كثرة الصراع بحق أو غير ذلك.
أيها الأخوة فلنعتبر أنفسنا مع تلك الوفود التي وفقها الله تعالى للوفادة على بيته المكرم ونبيه المعظم صلى الله عليه وآله وسلم وزيارة آله الذين قصرت معهم الأمة عليهم وعلى النبي الصلاة والسلام، فنقوم بطلب العفو من بعضنا البعض لعل الله يعفو عنا، وإن كنا لسنا وافدين بأجسادنا على البيت الحرام فلنكن وافدين بقلوبنا راجين منه العفو والمغفرة، من خلال إصلاح علاقاتنا مع بعضنا وإن لم نتفق في جميع الجزئيات بل وإن لم نكن في مركب واحد حسب الظاهر.
لذا فقد ابرأت ذمة كل من تصله رسالتي أو لم تصله عن جميع ما بدر منه بحقي وأرجو أن يبادلني براءة الذمة إن اتسع صدره ورجا رحمة ربه.
والله ولي الإحسان
الخطيب الحسيني السيد رسول الياسري
يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية