البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

(أسباب تمرد هذا الجيل)

(أسباب تمرد هذا الجيل)

19 مارس 2023
397 منذ 3 سنوات

لماذا أصبح الآباء والأمهات في زماننا هذا هم الذين يبرّون أبنائهم ويستعطفوهم ليرضوا عنهم ؟!

 

كلام جميل لكل أم وأب:

(الغوص في عمق التربية)

– بعد الشّدَّة التي تربينا نحن عليها، صرنا نخاف على أبنائنا من تأثيرات القسوة.

– وبتنا نخشى عليهم حتى من العوارض الطبيعية كالجوع والنعاس .. فنطعمهم زيادة، ونتركهم كسالى نائمين، ولا نوقظهم للصلاة، ولا نُحملهم المسؤولية شفقة عليهم، ونقوم بكل الأعمال عنهم، ونحضر لوازمهم، ونهيئ سبل الراحة لهم، ونقلل نومنا لنوقظهم ليدرسوا !!

فأي تربية هذه ؟!

ما ذنبنا نحن لنحمل مسؤوليتنا ومسؤوليتهم؟

ألسنا بشراً مثلهم، ولنا قدرات وطاقات محدودة؟

إننا نربي أبناءنا على الاتكالية، وفوقها على الأنانية

إذ ليس من العدل قيام الأم بواجبات الأبناء جميعاً وهم قعود ينظرون!

– فلكل نصيب من المسؤولية، والله جعل أبناءنا عزوةً لنا، وأمرهم بالإحسان إلينا،

– فعكسنا الأمر، وصرنا نحن الذين نبرّهم ونستعطفهم ليرضوا عنا !

– ولأن دلالنا للأبناء زاد عن حده، انقلب إلى ضده، وباتوا لا يقدرون ولا يمتنّون، ويطلبون المزيد.

فهذه التربية تُفقد الابن الإحساس بالآخرين، ومنهم (أمه وأبوه)، ولن يجد بأساً بالراحة على حساب سهرهم وتعبهم.

وأنا أتساءل:

ما المشكلة لو تحمل صغيرك المسؤولية؟

ماذا لو عمل وأنجز وشعر بالمعاناة وتألم قليلاً؟

– فالدنيا دار كدٍّ وكدر، ولا مفر من الشقاء فيها ليفوز وينجح

والأم الحكيمة تترك صغيرها ليتحمل بعض مشاقها، وتعينه بتوجيهاتها، وتسنده بعواطفها، فيشتد عوده ويصبح قادراً على مواجهة مسؤولياته وحده.

جرس يدق للالتفات إلى ظاهرة تعم المجتمعات..

 

 

يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

عشرون عامًا في البحوث العالية

بين وهم التحليل وحقيقة الانتظار:كيف نهيئ أنفسنا لظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف؟

المبعث النبوي الشريف: قراءة تأسيسية في بناء العقل المسلم 

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية