أنتم الآن شباب اعملوا من بداية مرحلة الشباب، لا تتركوا القرآن واقرأوه يوميّاً وأهدوه إلى صاحب العصر والزمان.
إذا وضعتم زهرة إلى جانب باقة من الزهور فلن تلاحظوا الأثر منذ اليوم الأوّل، ولكن إذا بقيت تلك الزهرة لمدّة شهر إلى جانب رفيقاتها، ثمّ اقتلعتها، فستجد كيف تعطي العبير.
قلوبنا هي كذلك، فاقرأ القرآن يوماً واحداً ليكون كالوردة التي بقيت يوماً واحداً إلى جانب رفيقاتها، ولكن إن قرأته يوميّاً ولمدة عام واهديته إيّاه فستعود الهدية إليك، وعندها لن يكون الأمر بيدك، وستكون هدية مني ومنك إلى سليمان العصر والزمان، حينها كيف سيتعامل معنا بكرمه؟
هذا هو المقام والمنصب، هذا هو طريق الارتباط مع صاحب العصر والزمان.
يخيّل إليكم أنّه بعيد عن الأنظار، ولكن لا تعلمون أنّ أعيننا محرومة من رؤياه، ولكنّ أشعّة أنواره تشرق فوق جميع القلوب فقد قال: { إنا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم }.
فأنتم جميعاً تحت رعايته، حاولوا أن لا تكونوا غرباء عن هذه الرعاية، أقيموا الصلاة في أوّل الوقت، حافظوا على صلتكم بالله، اقرأوا القرآن كلّ يوم وأهدوه إلى الإمام. ومن خلال هذين العملين ترتبطون بالخالق وبحجّة الخالق، وتكون السعادة في الدنيّا والآخرة من نصيبكم.
يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية