-الإمام المهدي (ع) هو إمام زماننا نحن نؤمن به ونعتقد به لكن ما هو مستوى العلاقة القائمة بيننا وبينه
– هل ترقى إلى مستوى الحب وإذا كانت ترقى إلى مستوى الحب أي مستوى من الحب؟
– هل من نوع الحب الذي تحدث عنه الفرزدق؟ قلوبهم معك وسيوفهم عليك
– هل دعائنا وندائنا لصاحب الزمان (ع) أن يعجل الله فرجه وندائنا لصاحب الزمان أن يعجل حركته وظهوره هو كرسائل أهل الكوفة أم كمواقف أصحاب الحسين ليلة العاشر
– وهل يصل الحب إلى مستوى التضحية بالنفس والمال والأولاد وبكل شيء من أجل الإمام العزيز والإمام الحبيب كما ورد في زيارته (فابذل نفسي ومالي وولدي وجميع ما خولني ربي بين يديك).
– وحتى تصل إلى هذا المستوى العالي عليك بعدة خطوات مهمة:
1️⃣- العمل على تطهير النفس من الرذائل الأخلاقية كالرياء والعجب والبخل والحرص والطمع وحب الدنيا وغيرها.
2️⃣- تحلية النفس بالأخلاق الحميدة الفاضلة بعد أن أصبحت جاهزة لها بتخليها على الأخلاق الدنيئة.
3️⃣- المحافظة على الفرائض والواجبات لأنها أفضل طاعة يتقرب بها العبد إلى مولاه.
4️⃣- الإكثار من النوافل والمستحبات لقول الله عز وجل (ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه).
5️⃣- قراءة القرآن وتدبر آياته فهو جلاء القلوب والاستفادة منه على مستوى السلوك والفعل.
6️⃣- تطوير العلاقة مع صاحب الزمان (ع) من خلال معرفته وانتظاره وتجديد العهد معه والدعاء له وزيارته وإهداء الأعمال له وذكره في الليل والنهار والصدقة عنه.
7️⃣- تنمية العقل والفكر: من خلال القراءة والمطالعة وطلب العلم والمعرفة والتدبر والتأمل وغيرها حتى تكون لديك بصيرة.
عقيل الكعبي
يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية