1- أباحوا لها الغناء على المنصات
والله منعها من الأذان والإقامة حفاظاً على رقتها وعفتها.
2- أباحوا لها التمثيل على خشبات المسارح
والله لم يطلب منها حضور الجمعة والجماعة حفاظاً على رقتها وعفتها.
3- جعلوها بطلة الأولمبياد والمسابقات
والله منعها من الجري بين الصفا والمروة حفاظاً على عفتها وحيائها.
4- أخرجوها في الرحلات والمناسبات بدون أي مَحرم
والله أسقط عنها ركناً من أركان الإسلام عند عدم وجود مَحرم حفاظاً على عفتها وحيائها.
5- أخرجوها لمتابعة المباريات وتشجيع المنتخبات الرياضية
والله أسقط عنها الخروج للجهاد لنصرة الدين حفاظاً على أنوثتها وعفتها.
6- أخرجوها من بيتها إلى الشارع معطرة مزينة كاشفة عن جمالها مضيفةً إليه المساحيق الصناعية
والله أمرها ألا تضرب بالخلخال ليسمع الناس ما تخفي من زينتها
هم لم يريدوا لها الحرية بل أرادوا حرية الوصول إليها!
“وَاللَّهُ يُرِيدُ أَن يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَن تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا”
رغم أنها مُتبرجة وتمشي شبه عارية في الشوارع لكن قلبها أبيض وأفضل من المُحجبة رواهُ إبليس في عُقول بَعض الناس اللهم آنا نسألك الستر والعفاف لنساء المسلمين.
لم تشارك زوجة نبي اللّٰه لوط قومها في الفاحشة ولكن كانت open minded
تتقبل اختلافهم وتقرهم عليه وكأنها تقول حرية شخصية وكل واحد حر في اختيارهِ فكانت النتيجة:
“فأنجيناه وأهله إلا امرأته كانت من الغابرين”
درس لكل من ادعى الانفتاح لحدود الله
“تلك حدود الله فلا تعتدوها”
أضاعت أعرابية ابنها في الزحام فظلت تنادي عليه فقيل لها اكشفي عن وجهكِ لعلهُ يراكِ فيهتدي إليكِ فقالت:
ضياع أبنائي أهون من ضياع حيائي
وأنشدت تقول:
يعيش المرء ما استحيا بخير
ويبقى العود ما بقي اللحاءُ
فلا وأبيك ما في العيش خير
ولا الدنيا إذا ذهب الحياءُ.
يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية