بينا فيما سبق بعض الدروس التي يأخذها الإنسان من لعبة كرة القدم، وهنا نشير إلى درس آخر من الدروس.
َمن الواضح أن أغلب الشباب يحبون كرة القدم ويمارسون هذه اللعبة ويشاهدونها من خلال التلفاز أو الموبايل أو غيرها من الأجهزة، وكل ما نمارسه في الحياة من أعمال وأفعال وألعاب علينا أن نفكر بها هل نأخذ منها درس وعبرة؟
فكرة القدم هي فضلاً عن كونها لعبة ورياضة إلا أن هناك دروس وعبر منها لو تمعنا فيها فبالإضافة لما سبق في الجزء الأول من كلامنا، هنا نقول –
لماذا هناك هدفين في هذه اللعبة؟ ولماذا كل فريق يسعى لأجل بلوغ هدف الخصم؟
إن التفكير بهذه المسألة توصلنا إلى حقيقة وهي أن الناس عبارة عن فريقين ويسعى كل فريق منهما لتحقيق هدفه، ففريق يهدف إلى تحقيق السعادة للبشرية، وفريق آخر يسعى للقضاء على كل ما فيه صلاح البشر، ويندفع كل فريق منهما نحو بلوغ الهدف وبأسرع ما يمكن.
وانت أيها الإنسان عليك أن تعلم أن حياتك لابد لها من هدف وأن تسعى نحو بلوغ الهدف مهما كانت العقبات، فاللاعب المهاجم يتعرض لأنواع الضغوطات والموانع التي تحاول منعه من بلوغ الهدف، لكن رغم كل الصعاب والمواجهات يخترق الدفاعات ويصل للهدف ليحقق الفوز.
هكذا هي الحياة فبلا شك أن الحياة فيها الكثير من الصعوبات والعقبات التي تحاول منع الإنسان من بلوغ هدفه، فكن كمهاجم كرة القدم اخترق تلك الموانع ولا تعطي فرصة لها لمنعك من بلوغ هدفك التي تحقق به سعادتك.
ومن جهة أخرى إن بلوغك الهدف الذي رسمه الله لك وهو الجنة محفوف بالموانع والعقبات، فأنت كمهاجم كرة القدم اخترق كل المعاصي والذنوب واعمل بجميع الواجبات كي تصل هدفك وهو الجنة فواضب على الواجبات واجتناب المحرمات فبهما تصل هدفك.
إن شاء الله الفوز لمنتخبنا الوطني غداً الخميس ضد نظيره العماني – خليجي ٢٥.
السيد سعد أحمد الأعرجي
يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية