كالعادة، لا ننتبه للخطر إلا بعد أن نقع في المصيدة !
البعض من أولادنا اليوم في خطرٍ مُحتَّم، بدا يهدِّد بيوتنا، ويَدْخل خلسةً، ويُخيِّم على عقول أبنائنا، وهم لا يشعرون بذلك.
إنها المسلسلات ، التي انتشرَتْ كثيرًا ، وأصبحت تُسيطر على عقول الكثير من أبنائنا وبناتنا بِمُتابعتِها.
هذه المسلسلات بطبيعة الحال لن تُقدِّم أمورًا دينيَّة، أو تُساعد على نشر ديننا الإسلاميِّ، ولن تُعنى بالأمر بالمعروف والنَّهي عن المنكر، ولن تُساعد في تحسين العلاقة بين الإنسان وربِّه.
بل تساعد على نشر الفحشاء والمنكَر، وتُلْهي أبناءَنا وبناتنا عن أداء الصَّلاة في مواعيدها، بل إنَّ الكثير من الأمَّهات والآباء يُشاهدون هذا دون شعور؛ لأنَّ الأب بطبيعة الحال لن يتأثَّر بذلك؛ فإنَّ فِكْره سوف يكون أكبر من التَّقليد لِهذه الأشياء، والأمُّ كذلك لن تتأثَّر؛ لأنَّ فكرها قد يكون مشغولاً بأمور البيت الكثيرة، ومَنْ يتأثَّر بذلك هم الأبناء؛ لأنَّهم في الخطِّ الأوَّل، والمتعرِّض الأول والأخير.
دبابيس تربوية