البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

’فدك الزهراء عليها السلام’ عنوان المعارضة ومنهج التغيير

’فدك الزهراء عليها السلام’ عنوان المعارضة ومنهج التغيير

09 أكتوبر 2022
424 منذ 3 سنوات

تتمة للفكرة التي أردنا إيصالها في المنشور السابق ( تشرين بين الماضي والحاضر) نذكر هنا وجهة نظرنا والتي نعتقد أنها الحل الأفضل بين الخيارات المطروحة طبعا لا أتحدث على مستوى التكتيك لأن التكتيكات المرحلية يحددها المراجع العظام الذين يجب على الأمة إتباعهم .

وحيث يبحث جميع المظلومين في أرجاء العراق عن حل لأزماتهم التي أنتجتها السياسات المتلونة والتي في أغلبها شعارات بلا عمل وصراع من أجل المصالح الضيقة وان كانت مغلفة تارة بغلاف الحرص على الطائفة وتارة بغلاف الحرص على الوطن وعلى هذا المنوال بقية التبريرات .

وبما أننا لا نريد أن نبتعد عن منهج أهل البيت عليهم السلام فقد أسس لنا النبي وأهل بيته عليه وعليهم الصلاة والسلام نهجا يغنينا عن كل المناهج
فقد كان لسان حال فدك (الارض التي نحلها النبي صلى الله عليه وآله وسلم لفاطمة عليها السلام) ليس لسان من يقول أوصلني لسدة الحكم وانظر ماذا افعل بل لسان من يقدم الخير للأمة اولا كي يستحق ان يكون بالمقدمة ، وملخص ما نريد أن نقوله هو أن هدر الوقت والطاقة في ما لا يوصل للحل هو تضييع للهدف ، فمن يريد التغيير ومن أي جهة كان عليه أن يسعى لتقديم الخدمات عبر منظمات المجتمع المدني الذي كان أحد عناوينها منذ زمن النبي صلى الله عليه واله سلم هي فدك والتي كانت تحت إدارة السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام حيث أنها كانت مورد اقتصادي غير حكومي صادرته الحكومة التي تلت وفاة رسول الله صل الله عليه وآله وسلم في ذلك الحين كي لا يبقى لها منافس .

لقد كانت الغاية من تشكيل هذه المنظمة من قبل النبي صلى الله عليه وآله وسلم هي:
١- سد النواقص والتقصير الذي يقع من الحكومة والتي تؤثر بشكل مباشر على حياة المواطنين .

٢- توفير المعادل الموضوعي وهو ايجاد بديل عن الحاكم المستغل للسلطة بشخص آخر يقوم بخدمة الجماهير واسداء الخير لهم وان تتعرف هذه الجماهير على حسن تدبيره وبذله للجهد والمال من أجل شعبه وأمته ومبادئه قبل وصوله للحكم فضلا عمّا إذا ثنيت له الوسادة وذلك كي لا يضيع المجتمع في وحل المستغلين وينتبه للجهة الراعية لهم حقا وصدقا . وهنا أختصر ما ينبغي أن نلتفت له وهو أن نرى من يستثمر ماله في خدمة الصالح العام وأن لا يستغل المال العام لخدمة نفسه وحاشيته .

ان الحديث في هذا الشأن لطويل ولكن وبشكل مختصر أردت أن أنبه النخب الى نقطة غائبة عن الكثير منهم وبإمكانهم أن يكتبوا رسائل الماجستير والدكتوراه فيها وأن تكون أحد أدوات التغيير السياسي والاجتماعي المنشود والله ولي التوفيق .

الخطيب الحسيني: رسول الياسري

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

عشرون عامًا في البحوث العالية

بين وهم التحليل وحقيقة الانتظار:كيف نهيئ أنفسنا لظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف؟

المبعث النبوي الشريف: قراءة تأسيسية في بناء العقل المسلم 

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية