إذا كانت للزهراء (ع) فرحة، فهي بصناعة مجتمع مهدوي قوي، ينصر حفيدها ويحمل رسالته وينهض بمسؤوليته، بصناعة أسرة مبنية مهدوياً، وليس مادياً، ببناء شاب يختار زوجة مهدوية، وشابة تختار زوجاً مهدوياً.
فرحة الزهراء أن يكون الشاب مهدوي.
فرحة الزهراء بشباب الجامعات المتفوقين الملتزمين الذين يحملون قلوباً قوية نقية.
فرحة الزهراء بمجتمع حسيني متآخي قريب من بعض يحملون المحبة رغم المشقة
فرحة الزهراء بروابط الشباب العاملة النشطة التي تحمل الهمة في نشر رسالة الزهراء.
فرحة الزهراء بمجتمع فيه من كربلاء وعليه سيماء الأولياء
مبارك لكم أيام الربيع النوراني
بهاء الموسوي
يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية