باقر بن محمد بن هاشم الهندي الموسوي النجفي، أحد شعراء أهل البيت (ع)، ولد في النجف الأشرف سنة (1284 هـ)، وتوفي فيها سنة (1329 هـ).
عاصر باقر الهندي من العلماء: السيد محمد كاظم اليزدي، والشيخ محمد كاظم الخراساني، وشيخ الشريعة الأصفهاني.
أبرز جوانب حياته:
ولد في النجف الأشرف ونشأ بها، وقرأ مقدمات العلوم على والده، ثم حضر دروس البحث الخارج من الفقه والأصول على فطاحل زمانه، أمثال الميرزا الشيرازي الكبير والشيح محمد طه نجف، فصار بعد ذلك من العلماء الأبرار والفضلاء الأخيار.
خالط الشعراء وجالس الأدباء، حتى صار من الشعراء المرموقين، فنظم بالطريقتين الفصحى والعامية، وكان أكثر شعره في مدح ورثاء أهل البيت (ع) والعلماء.
توفي في النجف الأشرف بمرض ذات الجنب سنة (1329 هـ) ودفن هناك.
من أشعاره:
لولم تكن جمعت كل العلى فينا *** لكان ما كان يوم الطف يكفينا
يوم نهضنا كأمثال الأسود به *** وأقبلت كالدبى زحفا أعادينا
جاءوا بسبعين ألفا سل بقيتهم *** هل قابلونا وقد جئنا بسبعينا
قال في رثاء سفير الإمام الحسين (ع) مسلم بن عقيل:
لحيكم مهجتي جانحة *** ونحوكم مقلتي طامحه
واستنشق الريح إن نسمت *** فبالأنف من نشركم نافحه
وكم لي علىحيكم وقفة *** وعيني في دمعها سافحه
تعاين أشباح تلك الوجوه *** فلا برحت نحوكم شابحه
وكم ظبيات بها قد رعت *** بقيصوم قلبي غدت سارحه
نقضت ومن لي بها لتعود *** فكيف وقد ذهبت رائحه
وعدت غريباً بتلك الديار *** أرى صفقتي لم تكن رابحه
لما عاد مسلم بين العدى *** غريباً وكابدها جائحه
رسول حسين ونعم الرسول *** إليهم من العترة الصالحه
لقد بايعوا رغبة منهم *** فيا بؤس للبيعة الكاشحه
وقد خذلوه وقد أسلموه *** وغدرتهم لم تزل واضحه
فيابن عقيل فدتك النفوس *** لعظم رزيتك الفادحه
لنبك لها بمذاب القلوب *** فما قدر أدمعنا المالحه
يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية