-ذكر بعض علماء الأخلاق هناك ثلاث اختبارات يختبر الإنسان من خلالها طهارة القلب وسلامته من العيوب والأمراض المعنوية.
١-الأولى: نختبره في موضع الصلاة من حيث التوجه والانقطاع والاتصال بالله عزوجل، ومن حيث الخشوع والخضوع بين يدي الله تبارك وتعالى، ومن حيث البكاء والدمعة والرقة عند الصلاة.
٢-الثانية: نختبر القلب في البكاء والدمعة على سيد الشهداء وغريب الغرباء الإمام الحسين (ع) والحزن في مجالسه والسماع لمصيبته والتأثر بما جرى عليه يوم عاشوراء.
٣-الثالثة: نختبر القلب في العلاقة والارتباط بالإمام المهدي (ع) وبالحب وعشق له (ع)، فالقلب الذي ليس فيه الإمام المهدي (ع) وليس له حب للإمام (ع) ساقط عن الاعتبار في عالم المعنى والمعنويات، القلب الذي ليس فيه الحجة (ع) لا يرجى منه الخير.
– ومن هنا نسال قلوبنا:
– هل هذه القلوب تحزن لحزن الإمام المهدي (ع)
– هل هذه القلوب تفرح لفرح الإمام الحجة (ع)
– هل هذه القلوب لها ارتباط حقيقي بالإمام (ع)
– هل هذه القلوب لها علاقة متميزة مع الإمام (ع)
– هل هذه القلوب لها حب خاص للإمام (ع)
– هل هذه القلوب تشعر بوجوده سلام الله عليه
– هل هذه القلوب تشعر برقابته ونظرته (ع)
– مع أن قلب الإمام المهدي (ع) يحزن لحزننا وله علاقة بنا علاقة حب وعلاقة الأبوة وعلاقة الإمامة وعلاقة الولي يشعر بآلامنا ومعاناتنا ومشاكلنا وهمومنا ويرعى قضاينا ويدفع عنا البلايا، كما قال (ع) أنّا غير مهملين لمراعاتكم، ولا ناسين لذكركم ولولا ذلك لنزل بكم اللأواء أي الشدائد واصطلمكم الأعداء، فاتقوا الله جلّ جلاله.
– اللهم عجل لوليك الفرج
عقيل الكعبي
يمكنك الاشتراك أيضا على قناتنا في منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية