البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

تعرّف..وإلعن بوعي !!

تعرّف..وإلعن بوعي !!

21 أبريل 2022
339 منذ 4 سنوات

(اللّهمّ إلعن قتلة أمير المؤمنين (ع) )

من هم قتلة أمير المؤمنين عليه السلام ؟
إنّ عدّة عوامل تظافرت لإغتيال الإنسان الكامل مجسّداً في شخص علي ( ع ) ، هذه العوامل يجمعها جامع ” الضعف والعجز والفقر المعنوي البشري”، الذي كان من آثاره وتداعياته الرغبة المشتعلة في نفوس كثير من الأفراد والجهات من داخل الإسلام وخارجه ممّن عاصر علي ( ع )، وعرف قدره وقيمته جيداً، ولكن جحدت فضله وقدره أنفسهم المريضة بأخطر الأمراض النفسيّة والروحيّة والفكريّة، واخطرها مايمكن ان نُسمّيه :

“محنة الإمتياز”، فإمتياز علي ( ع) عنهم بميّزات وخصال تفرّد بها دون سائر خلق الله، وشهد له بها العدوّ قبل الصديق بعد أن شهد له بها – وهو الأهم – بصراحة وبتأكيد شديد الله تعالى ورسوله الكريم ( ص ) ، هذا الإمتياز جرّدهم من كلّ فضيلة وصفة وإمتياز، مهما كان كبيراً وعظيماً، وموضعاً للفخر والإعتزاز في مجتمع جاهلي روحاً وفكراً – ليس له همٌّ أكبر من الفخر بنفسه ومدحه والثناء عليه حتى بعد إسلامهم الظاهري – لإنّه بالغ ما بلغ لا يمكن ان يقاس ويقارن بما عند علي ( ع) من الخصال والميّزات والصفات ، فعلي ودون أن ينبس ببنت شفة كان بسلوكه العملي وسيرته العطرة التي حار المنصفون في وصفها فضح حقيقتهم وجهلهم وفقرهم المعنوي، وكشف الستار عن ذواتهم البهيمية الجاهلة والمنحرفة عن فطرتها التي فطرها الله عليها، وأماط اللثام عن نفوس مريضة محتقنة ليس لها علاقة بالإنسان والإنسانية إلّا بالصورة والشكل، بعد أن مُسخت وشُوّهت حقيقتهم الإنسانيّة بسوء إختياراتهم، وإخلادهم وإنشداد ذواتهم الى عالم المادة والوهم ..

⚫ علي(ع) قتله حسد وحقد مرضى النفوس والعقول، ممّن عرف قدره، ولكن لم تطاوعهم نفوسهم على الإعتراف بحقيقة عظمة هذا القدر والقيمة..

⚫ قتله جهل الناس الذي لم يعرفوا قدره، وإنهزامهم الروحي، وهشاشة عزائمهم، وضعف إراداتهم، وإستسلامهم لإرادات الظالمين وشُذاذ الآفاق ومردة الناس..

⚫ قتله عدله، الذي حاول إجتثاث منابع ومراسي الطمع والظلم والجور من نفوس كانت معتاشة على ظلم العباد، والجور عليهم، والتلذّذ بقتلهم معنوياً، قبل قتلهم المادي..

⚫ قتله نزعته الإصلاحيّة الآلهيّة الفطرية، التي خالطت نفسه وعقله وروحه الكبرى، تلك الصفة التي قُتل بسببها كثير من المصلحين- بحقّ وصدق – بعد صلاحهم، فالذي يُخيف الطغاة والجبابرة ومردة الناس هو.. المصلح.. لا .. الصالح..

وأخيراً :

⚫ من أقبح وألعن قتلة علي (ع).. الخواء الروحي، والتحجّر والجمود الفكري، والجهل المقدّس، الذي ماإنفكّ مخالطاً وممتزجاً بذوات بشريّة تُرابية، شُوّهت ومُسخت حقيقتها الإنسانيّة الفطرية الجميلة أطماعُها التي لاحدّ ولا ضابط لها، وشهواتُها البهيمية المنفلتة عن ربقة الفطرة والعقل والدين .

فضيلة الشيخ مهدي عاتي المالكي

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

عشرون عامًا في البحوث العالية

بين وهم التحليل وحقيقة الانتظار:كيف نهيئ أنفسنا لظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف؟

المبعث النبوي الشريف: قراءة تأسيسية في بناء العقل المسلم 

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية