بنات صالح مسلسل عراقي يُعرض على إحدى القنوات العراقية الاستهلاكية خلال أيام شهر رمضان المبارك
الأب (( صالح ))
مُبتهج مُبتسم فَرِح !!!!
يَسأَل إِبنتهُ (( نور )) عن صديقها (( كرم ))
بابا هذا صديقج ؟
إي بابا صديقي بالجامعة
بابا متأكدة يحبج ؟
إي بابا يحبني
وإنتي بابا تحبي لصديقج ؟
إي بابا أحبه
مشهد آخر …
إمرأة متزوجة في صراع مرير مع زوجها لأنها تريد أن تعمل صفحة فيس بوك والزوج لايرضى بذلك وتسبب ذلك بخلاف بين الزوجين نتج عنه ترك الزوجة بيت زوجها، ومن ثم يعود الزوج ليصالحها ويُعلمها بقبوله بفتحها صفحة الفيس أرضاءاً لزعلها
مايثير الإستغراب إننا مجتمع مسلم ولنا عاداتنا وتقاليدنا في المحافظة على تربية الأبناء، وهناك خصوصية في تربية البنت فعندما تشاهد البنات بالأخص هكذا مشاهد مُخلة بالآداب العامة سيتبادر إلى ذهنها أن إتخاذ صديق (( boyfriend )) في الجامعة جائز وأن الجامعة هي مكان للصداقات والإتصالات مابعد الثانية عشر ليلاً
خاصةً إذا لم يكن لديها في البيت من ينصحها او يرشدها او يتابعها !!!!!!
وهل سيفكر الأبناء أن الأب يسمح بصداقة البنت في الجامعة وأن هذا الشيء هو حلال وطبيعي ولاضير فيه
في الحقيقة مانشاهده حالياً هي مشاهد خطيرة وتؤسس لثقافات غربية بعيدة كل البعد عن آدابنا وعاداتنا
ولاتمت للواقع الأُسري العراقي المحافظ بأي صلة
ندائي إلى كُتّاب السيناريوات للمسلسلات العراقية أنه يجب عليكم أن تتذكروا أننا في العراق وليس في تركيا أو أوكرانيا، وأن هذه الأفكار التي تجسدها المشاهد التمثيلية خطيرة جداً على مجتمعنا خاصةً ونحن نواجه موجةً كبيرة من الإنحراف الأخلاقي في ظل الإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي
:
واشكر المجتمع المؤمن الواعي الذي تفطن لهذه الدسائس ولم يمررها وبدأت تتضح لديه معالم التزييف والتسخيف
وجزاهم الله خيرا
نصيحتي للمثل محمد هاشم…
لك تأريخ محترم مع الايتام والفقراء
وهذه الهفوة الثانية بعد دورك استاذ جامعي..
وكأنني بهم يستهدفونك ليصعدوا على ظهرك ويجعلوك
سلما يروجون منك الافكار المنحرفة ويضحكون عليك
تقبض بعض المال الرخيص لكنك تبيع شيبتك وسمعتك وتخسر قيمتك
_السيد_بهاء_الموسوي
النجف الاشرف