هي الكوكب الدري والكوكب الفياض
تزهر لأهل السماء كما تزهر لأهل الأرض
كانت (عليها السلام) لها وقفة قيادية لتثقيف الأمة ودورها في نشر الوعي
وكانت مسؤولة عن تبليغ الرسالة الإلهية للناس أجمع
وكانت قدوة للأمة بأجمعها
وهذا هو الدليل على عصمتها ونزاهتها وكمالها
وكان لها دور قيادي لتثبيت أركان الدين سياسياً وإعلامياً
وبذلك بدورها ووقوفها بجانب أبيها الرسول في مواجهه المصاعب
وموقفها السياسي الذي واجهته بقوة بعد استشهاد والدها رسول الله
أما دورها الإعلامي —
فأنها كشفت عن المرتدين والظالمين
وبينت قوة شخصيتها في توعية النساء ونشر الإسلام بجانب الرسول
وزوجها علي بن أبي طالب (سلام الله عليهم)
ولكن هناك سؤال ؟ يردد من نسائنا اليوم
حول تعامل الزهراء (عليها السلام) مع أبيها وزوجها وبيتها وأولادها وجيرانها وحتى مع أعدائها
والجواب :–
هو أن الزهراء (عليها السلام) إنها ليست إمراة عادية إنها ابنه رسول الله (ص)
ومعناه أنها لم تجلس في البيت وتقول أنا ابنة رسول الله وعلى الأمة أن يحترموني ؟
ولكن يأتي الجواب !!!
أن معلمتي الزهراء (ع) تميزت بمكارم الأخلاق
وحسن سيرتها مع أهلها والناس جميعاً
وهذا هو أساس تميزها الذي قالوا عنه الأئمة (عليهم السلام)
ورغم أنها فارقت الحياة وعمرها قصير ولأنها باقية (مدرسة ) ونحن نستلهم الدروس من موقفها (عليها السلام )
فهي مدرسه= تعلم النساء الشجاعة والشهامة والتحدي.
فبحق هذه الأيام الفاطمية نسأل الله ببركه الإمام صاحب العصر والزمان “عج” أن يشفي جميع مرضانا ويقضي جميع حوائجنا للدنيا والآخرة. فهو عند ظهوره سينسيها كل الآلام واللوعات وهو الذي سيطالب بحقها وحق أهل بيتها وولدها المحسن الذي أسقطوه بالعصرة بين الحائط والباب.
شكرية حمود الفريجي
يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية