التوجيه نحو القدوة الصحيحة
من أهم أساليب التربية الدينية الصحيحة؛ أسلوب تحديد القدوة والتوجيه نحوها؛ وهو يتمتع بالنفوذ والتأثير الكبير؛ لكونه تطبيقي وعملي.
ولقد ذكر القرآن الكريم الرسول الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) والنبي إبراهيم (عليه السلام)، على أنهما أسوة حسنة، ودعا العالمين ليتخذوهما قدوة وأسوة.
روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) أنه قال: «كونوا دعاة الناس بأعمالكم، ولا تكونوا دعاة بألسنتكم»(١).
وأساس تشكل شخصية الطفل يكون في مرحلة السنوات السبع الأولى من حياته. والتقليد والاقتداء هما بنيان التعلم في هذه المرحلة. فالوالدان، الأقارب، الأصدقاء، والرفاق، والمعلمون، والمربون؛ هم نماذج وشخصيات مؤثرة في تربية الأب دينياً. لكن يبقى دور الأب والأم أهم وأكبر.
لذا يمكن للأهل؛ بالاستفادة من مبدأ القدوة أن يوجهوا أبناءهم باتجاه القدوة والأسوة الحسنة، على سبيل المثال: يستطيع الأهل أن يشجعوا أولادهم على المطالعات الدينية والسيرة الذاتية لعلماء الدين، ويُحضرون لهم الكتب المفيدة، والقصص الجميلة والجديرة بالقراءة.
كما يمكن الحث على مشاهدة البرامج التلفزيونية المفيدة، والأفلام التعليمية، مع إيجاد مساحة رحبة لانتقاد البرامج غير المفيدة والأفلام غير المناسبة.(٢)
١. بحار الأنوار ١٩٨:٥
٢. التربية الأسرية ١٠٢
العتبة الرضوية المقدسة
يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية