البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

….((إشكال… وحل))….

….((إشكال… وحل))….

21 ديسمبر 2021
520 منذ 4 سنوات

يقول سماحة السيد حازم الحسيني (حفظه الله)

وردني هذا السؤال من أحد المشايخ الكرام.. وقد أجبته بما يأتي:

السؤال:

 

ما هو الرد المناسب على مقولة نحن بلد متعدد الثقافات ولايمكن تقييد حريات الأقلية، لتبرير إقامة حفلات الرقص والغناء.

الجواب

عليكم السلام شيخنا الحبيب تحية لكم وشكراً لكل من يحمل هم المجتمع.

يمكن الرد بما يلي:

١- الجواب حلا: عندما تكون البيئة مسلمة بنسبة ٩٩%، وعندما يكون المجتمع أصله عشائري يتميز بالتمسك بالشرف وبالحشمة، بل قد يقدم ذلك على الدين أحياناً، حيث يمنع ما يجوزه الدين..

في مثل هذه البيئة.. يجب احترام ذوق الناس العام، وعاداتهم ومقرراتهم، ولايجوز إحداث شروخ أو مخالفة ما هم عليه علناً، فإن ذلك يستفز الشعب ويثير حفيظته، في أهم ما يعتز به. خصوصاً إذا كان ما يريده الشعب، هو حياة خالية من العري، ومن الرقص والشذوذ، وهو شيء موافق للعقل والمنطق، وليس فيه اعتداء أو ظلم لأحد.

وهذا الكلام مقبول عالمياً.. ولايخص حضارة دون أخرى.

فإن كل من يدعو لاحترام ذوق وثقافة وعقيدة الشعوب، عليه أن يحترم ذوق الغالبية الكبرى من أبناء شعبنا، التي ترفض ممارسة الرقص والخلاعة والسكر علناً.

٢- الجواب نقضاً: إن فرنسا نفسها، وكذلك ألمانيا وغيرها من دول الانحراف الأخلاقي، تسمح بالعري، وبالخمور، وباللواط والمساحقة، وبالزواج حتى من الكلاب والحمير، وضمن احتفاليات علنية ووثائق رسمية، وفي الوقت نفسه، فإنهم يمنعون الحجاب، ولايسمحون بارتدائه في المحاكم والجامعات.. بحجة أن الإسلاميين قلة هناك، وأن العلمانيين هم الكثرة..

فما عدا مما بدا!!!

أليس الرافضون للرقص والمجون في بلدنا هم الكثرة.. والراضون بالدعارة هم القلة.

ومن فمهم ندينهم.

٣- إن الممارسات المتنوعة والحريات التي يمكن إعطاؤها للجميع (وكل واحد وضميره.. يعني من شاء فليعصي ومن شاء فليطيع) انما تكون في البيئات المختلطة بشدة.. التي فيها مثلا ٢٥% مسلمين و٢٥% علمانيين و٢٥% هندوس و٢٥% من السيخ..الخ..

أما في بيئة من ٩٩% مسلمين فلايقال اسمحوا للقلة القليلة النادرة أن تفعل ما تريد بلا ضوابط.

٤- لابد من القول أنه حتى المسيحيين والصابئة والإيزيديين في بلدنا، هم أناس على مستوى من الالتزام بالشرف وبالعفة، وليسوا إباحيين، ولا لوطيين وسحاقيين كالذين بدأوا ينتشرون في أوروبا..

وبالتالي فليس من حق شاذ وداعر عندنا، أن يطالب بشيء لم يطالب به غيره، بحجة وجود أقليات غير إسلامية في العراق..

فمن قال لك أن العوائل المسيحية والصابئية والإيزيدية مرحبة كلها بالزنا وبالفجور والخلاعة..

فإن هذا اعتداء على سمعتهم وسيرتهم.

وبالتالي من أراد أن يسكر، أو يتعرى، أو يمارس اللواط، أو يرقص هو وبناته على المسرح، فليفعل ذلك في بيته سراً، أو ليخرج عن هذه البيئة المحافظة المطمئنة، إلى بلدان التعري والفجور، وينضم إليهم..

ليريح ويستريح.

 

حازم الحسيني

النجف الأشرف

 

 

 

 

يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية

 

 

 

 

 

 

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

عشرون عامًا في البحوث العالية

بين وهم التحليل وحقيقة الانتظار:كيف نهيئ أنفسنا لظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف؟

المبعث النبوي الشريف: قراءة تأسيسية في بناء العقل المسلم 

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية