كتبت المبلغة أمل الأسدي: أجرك الله.. مَولاي يا صَاحِب الزَّمان(عج) لعلَّك الآن عِند قبر مَولاي الحسين(ع)، قلدنَاك الدُّعاء والزِّيارة.
وأضافت المبلغة أمل الأسدي، نحن أيضاً ودعنا الخدمة التي اعتدناها الأيام الماضية في موكب (الموعود المنتظر) عج وسط شعور غريب يكاد يخنقني وأ؛تاج المزيد من الهواء ليسعفني. مثلي مثل (محمد) البالغ من العمر خمس سنين، حينما سمع كلمات الوداع وهي تتردد على ألسنة المحبين.
هذا الطفل ترتسم على وجهه الطفولة المتوجه بالبراءة، كان يطرح على والديه الأسئلة الكثيرة حول القضية القائمة جلساتها دائماً. والتي تشتد في تكرارها وتعدادها في شهري محرم وصفر على مر السنين. لكل الأسئلة المطروحة في مخيلته يجد الجواب حاضراً قد تصل الفكرة إليه وقد لاتصل. قد يقتنع وقد لا، لكن كل الحقائق حينما تمثل على أرض الواقع تكون أكثر وضوحاً.
كان يتنقل بين موكبنا الذي نؤدي فيه خدمة التبليغ وبين المواكب القريبة منا لتلبية الاحتياجات كونه سريع وله حرية الحركة رغم الزحام على طريق الزائرين.
والملفت للنظر كلما جاءت كوكبة من الشباب تحمل الرايات وتردد بعض الأهازيج يترك الذي بين يديه أن كان ماء أو شاي أو قهوة ويضعها جانباً ليشارك معهم ويدخل بين صفوفهم ويمشي معهم وهو في غاية الحماس. تحت كامرة خفية وعيّنين منشدّت إليه من قبل والده الذي افترش الأرض جالساً ينتظر عودته. وإن اقتضت الضرورة يذهب ليعيده إلى مكانه، هدفه في ذلك ترسيخ بعض معالم القضية الحسينية في ذهنه واستعداده للإجابة على الأسئلة التي ستٌطرح عليه من جديد من قبل ولده.
إذن هي أمانة في أعناقنا
لنعلم أولادنا ماهي القضية، ومن هو قائدها وربانها، وكيف ندافع عنها بالغالي والنفيس.
(سيد محمد سيد فراس ) لك مني كل الدعوات بالوصول إلى أعلى المقامات.
بقلم المبلغة أمل الأسدي
يمكنك الاشتراك على قناتنا على منصة يوتيوب لمتابعة برامجنا على: قناة النعيم الفضائية