كتب الشيخ والأستاذ في الحوزة العلمية الشيخ حسن عطوان:
اليوم صوت أغلب نواب الشيعة _ عدا قليل _ على المادة التالية:
“تسري أحكام قانون رقم ( 20 ) لسنة 2009 المعدل على الذين فُقدوا من المناطق المحررة وذويهم من تاريخ 2014 _ 2017 بعد التدقيق الأمني”.
القانون المشار اليه يُلحق هؤلاء بمؤسسة الشهداء لشمولهم بإمتيازاتها.
بعبارة أخرى :
إنَّ كثيراً من الذين حرضّوا على قتلنا من المترفين الذين يعيشون الآن في تركيا والأردن، بل وقتلى داعش، بل ومن الذين لايزالون في صفوف داعش المختفين، وغيرهم ..
سيُشملون بهذا القانون ، وسيُعتبرون شهداء وفق مفاد هذه المادة.
فهل هناك خطيئة أكبر من الخطيئة ؟؟
وهل هناك خيانة للأمانة أكبر من هذه الخيانة ؟!!
2. أما إبقاء سعر صرف الدولار على إرتفاعه.
فهو خطيئة أخرى ؛ لأن المتضرر الوحيد هو الطبقة الفقيرة التي يصعب عليها تحمل صعود الأسعار ..فضلاً عن تضرر صغار الموظفين الذين كان صعود سعر صرف الدولار بالنسبة لهم عبارة اخرى عن تخفيض رواتبهم.
والمستفيد الوحيد :
هم الذين أصروا على بقاء سعر الصرف على ارتفاعه؛ من خلال حصر الموافقة للمشاركة بمزاد العملة لمصارف معينة مرتبطة بالمستفيدين الذين يحصلون على أرباح تصل الى مئات الملايين من الدولارات شهرياً!!.
في مقابل ذلك :
3. ربطوا العراق ومصير الأجيال بديونٍ وفوائد لدولٍ وجهات ..
والمستفيد غير الشيعة ..
والديون وفوائدها ستُدفع من خيرات الجنوب !!
يانواب الكتل التي دعمت او مررت موازنة اليوم ..
هيئوا أجوبتكم عندما تقفون بين يدي الله سبحانه .
اللهم إني بلغت ..
اللهم فاشهد .