-ما الحد الفاصل بين الفوائد المترتبة من إيداع المبالغ في المصارف وبين الربا.
-هل يجوز الإيداع في المصارف الحكومية مع تحقق شرطي الزمن والفائدة.
-هل يجوز إيداع المبالغ في المصارف الأهلية ويترتب عليها فائدة أيضاً.
-ماذا يفعل العبد المؤمن فيما إذا وجدت مصارف مشتركة أهلية وحكومية، كيف يكون الحال؟.
-ماهي الطريقة المثلى في المصارف الأهلية لشرعنة عملها في مسألة الإيداع والفوائد.
-قضية توطين الرواتب والفوائد المتحققة للشركات أو المصارف.
-القروض التي تعطيها المصارف، وهذه القروض يترتب عليها أحياناً فوائد كبيرة، هل يجوز التعامل معها؟.
هذا ما تطرقنا له في برنامج ‘إجابات فقهية‘، الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع فضيلة الشيخ ميثم الفريجي.
وقال الشيخ الفريجي: “الربا يراد به في اللغة الزيادة والنمو، لذلك في القرآن الكريم يقول الله تعالى (ويربي الصدقات) بمعنى ينميها ويزيدها، ومنه جاء المعنى الربوي المحرم في الشريعة باعتبار أنها زيادة غير مرضية من الشارع المقدس، أما حرمة الربا واضحة وأصبحت من الضرورات الفقهية ليست في مذهب أهل البيت عليهم السلام”.
لمتابعة الحلقة عبر اليوتيوب:
http://www.youtube.com/watch?v=pjjRbibteAU