البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

الدين والمعرفة الروحية

الدين والمعرفة الروحية

23 يناير 2021
466 منذ 5 سنوات

ربما لا يُشك في كونِ الجانب الظاهري للدين ببعديه القانوني، والاعتقادي، يمثل جانباً معرفياً يتناول ما هو كائن وما هو في مسيرة الكينونة، ولكن ما يهم في هذا المجال هو ما يحمله الدين من بعد روحي ومعنوي فهل يمكن تسميته معرفةً؟ يبحث معها على ما هو كائن، وما هو في سيره التكويني؟ قد يتوقف الجواب على تحليل حقيقة المعرفة الروحية وأدواتها وآثارها وأهميتها بالقياس إلى الجانب الظاهري، فإذا كانت المعرفة تمثل ظاهرة إدراكية للنفس، لها حالة انتقال من فقدان إلى وجدان أمكن تسميتها معرفة، حيث الشعور الوجداني بحصول التغير في النفس بعد ذلك الانتقال.

وفي هذا المجال يمكن تقديم اهتمام القرآن الكريم بمسألة التقوى مقترنة بالجانب الظاهري للشريعة، ففي عديد من آياته يدعو المؤمنين إلى التقوى كملاك في حصول حالة التحول النفسي، مما يكشف عن فرق بينها وبين الإيمان الحاصل بالجانب الظاهري، ومن هنا كان ثمة حاجة للمعرفة الروحية بلحاظ جهة المقايسة إلى المعرفة الظاهرية، وحاجة كل واحدةٍ منهما الى الأخرى، وأدواة كل واحدةٍ منهما.

وتكون المعرفة الدينية حينئذ بين قوسين، رفع أحدهما يشكل فتحا للإفراط أو التفريط: ﴿ذلِكَ الكِتابُ لا رَيبَ فيهِ هُدًى لِلمُتَّقينَ * الَّذينَ يُؤمِنونَ بِالغَيبِ وَيُقيمونَ الصَّلاةَ وَمِمّا رَزَقناهُم يُنفِقونَ * وَالَّذينَ يُؤمِنونَ بِما أُنزِلَ إِلَيكَ وَما أُنزِلَ مِن قَبلِكَ وَبِالآخِرَةِ هُم يوقِنونَ * أُولئِكَ عَلى هُدًى مِن رَبِّهِم وَأُولئِكَ هُمُ المُفلِحونَ﴾ [البقرة: ٢-٥].

 

 

بقلم: الشيخ عماد مجوت

 

 

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

عشرون عامًا في البحوث العالية

بين وهم التحليل وحقيقة الانتظار:كيف نهيئ أنفسنا لظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف؟

المبعث النبوي الشريف: قراءة تأسيسية في بناء العقل المسلم 

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية