البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

فاطمة.. بقلم المبلغة أم علي السراي

فاطمة.. بقلم المبلغة أم علي السراي

12 يناير 2021
328 منذ 5 سنوات

فاطمة .. شابة رسالية ذات حلم واسع وأمل كبير بتلك الأمة التي حملت وتقلدت اسم أبيها الصادق الأمين.

كانت تنظر لتلك الأمة متأملة أن يسود العدل والأمان، ولكن سرعان ما بددت الأمة ذلك الأمل الجميل ولم تر منهم إلا الخيانة والخذلان، فما أن غابت عين أبيها حتى كشرت الأمة عن أنيابها طمعاً بمغريات هذه الدنيا الفانية.

فاطمة لم تتقاعس عن وضيفتها الرسالية في تعليم النساء في بيتها وتدريسهن، فكان منزلها مدرسة إيمانية دينية وواحة تربوية.

رغم كل الظروف التي كانت تحيطها من حسد الأمة وغيها من هذه الأسرة النبيلة.

فوالدها كان سيد الأكوان، وزوجها وصيه ووزيره، وولداها سيدا شباب أهل الجنة، أما فاطمة فهي الصديقة الكبرى التي اختارها الله لتكون سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين.

فاطمة ماتت حزينة .. متألمة ..

مكسور ضلعها .. مسلوب حقها

محمر خدها .. كما أسقطوا جنينها

أسف على الأمة التي لم تنصف حقها

فاطمة .. ماعرفوا حق قدرها

لم يكن أنينها على كسر ضلعها، بل كان على أمام زمانها وتخلف الأمة عن هذا البيت الذي أضاعت حرمته.

فاطمة .. ذات يوم من مسيرتها الرسالية، خرجت ثائرة تصدح بصوت الحق الذي حاول المبغضون درسه.

فاطمة خرجت مدافعة عن إمام زمانها مطالبة بحق الإمامة، وأن ترجع الحقوق المسلوبة لأصحابها.

فاطمة كانت نعم المرأة الرسالية الحافظه للأمانة.

حيث أيقنت بنور البصيرة أن سكوت الأمة عن نصرة الحق ومداهنة الباطل ستدرس الدين وفيه ضياع الإسلام، فلن تسكت عن قول الحق وفضح الفاسدين، أدت فريضة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بكل حذافيرها.

فخروجها كان واجب مقدس أحيت به معالم الرسالة ..

وحفظت به رسالة الإسلام .. وأعادت الأمة إلى رشدها حيث وعى من وعى ونهض من استنهض ..وجمعت به أصحاب الحق على كلمة سواء .

فاطمة لم تيأس من ذلك الأمل والحلم الجميل بأن يسود العدل والأمان، لذلك أودعت أملها عند المنتظر الموعود متيقنة بأنه سيأخذ بحقها وحق المستضعفين من أمتها.

فاطمة بإيمانها وصبرها وجدها واجتهادها نالت محبة إمام زمانها ورضاه.

فما أحوجنا في يومنا هذا إلى هكذا نساء رساليات واعيات مقتديات بسيرة السيدة الطاهرة فاطمة الزهراء عليها السلام.

فسلام على حجة الحجج المشكاة المصفاة أم أبيها ولعن الله ظالميها وشانئيها إلى يوم الدين.

 

 

بقلم المبلغة أم علي السراي

 

 

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

عشرون عامًا في البحوث العالية

بين وهم التحليل وحقيقة الانتظار:كيف نهيئ أنفسنا لظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف؟

المبعث النبوي الشريف: قراءة تأسيسية في بناء العقل المسلم 

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية