-ما موقعية العلم للشباب.
-هل يتعارض الدين مع العلم.
-لماذا يضيق صدر البعض ويعتقد متوهماً أن هناك قطعية بين العلم والتطور والتدين.
-ما موقعية العمل لدى الشباب كونهم يمثلون الركيزة في بناء الأوطان.
-إذا قصرت الحكومات بتوفير فرص عمل للشباب، هل بالضرورة هذا يعني أن يكون الشاب عاطلاً غير باحث عن أخرى.
-هل ممكن أن يكون وقت الفراغ متمماً ومكملاً لمواهب الشاب ورغباته وعمله.
هذا ما تطرقنا له في برنامج ‘إجابات فقهية‘، الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع فضيلة الشيخ ميثم الفريجي.
وقال الشيخ الفريجي: إن “جهات كثيرة مسؤولة بشكل مباشر أو غير مباشر اتجاه ملف الشباب، وبيّنا في الحلقة السابقة هذه الجهات، وكل جهة أعطينا مقدار من المسؤولية لها، وهذه المسؤولية تضامنية، حيث تبدأ المسؤولية بالأسرة ثم المجتمع ثم مؤسسات الدولة والمؤسسات الثقافية والاجتماعية إضافة إلى المؤسسة الدينية، وهنا نسأل هل هذه الجهات المسؤولة عن رعاية الشباب تغني وتعفو الشباب عن تحمل المسؤولية عن أنفسهم، والجواب لا تغني ولا تعفو الشباب عن المسؤولية المتوجهة تجاه أنفسهم، الشباب لهم مسؤولية تجاه أنفسهم أولاً وتجاه دينهم وتجاه بلدانهم ومجتمعاتهم”.
لمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب:
http://www.youtube.com/watch?v=rs8UTzAweZY