– تسألني الطرقات إلى أين المسير ؟
يسود الصمت تلك الخطى وتأبى أن تجيب.
أربعون يوماً مضت وما زال القلب أسير
لا يطلق سراحه ولا يستأنف الخروج من ذلك المصير.
امروا باعتقالي الى ان يتضح البيان ويأتي النذير
وأنا بين أربعين آهاً…. وأربعين حسرة تستجير.
– محفور أنت في زنزانة نفسي
أغلالك تشدني من معصمي، تأخذني من الشتات والضياع الى حيث انتمي
سجّانك يترصدني كأذان صلاة يرميني بسهام تنبهني من غفلتي.
– أبحث عن النور في تراتيل مناجاتك لتنجلي ظلمتي
لبصر أسمك مطبوع على وجه يدي كأحرف كوفية على جدار مسجد .
– أرادوا انتزاعك بسوط اعترافي
تفاجئوا !!
إنك راسخ في ذاكرتي
يملأُ أسمك مفكرتي
بعثروا أشيائي لم يجدوا سوى دمعتي وشوقا لا يطفئ لوعتي .
– نظر القاضي في قضيتي
وأعلن، إنه لايوجد تفسير لحالتي
واتهموني بجنون حبٍ أبدي لا ينتهي
– حملوني على قارعة الطريق حيث المسير إليك
ابتهجت روحي وحلقت عالياً في سماء العاشقين الذين وجدوا العشق الحقيقي بحب (( الحسين ))
بقلم: وسن فوزي منصور