البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

خطبة الجمعة من جامع الرحمن في بغداد

خطبة الجمعة من جامع الرحمن في بغداد

12 سبتمبر 2020
405 منذ 6 سنوات

تحدث الشيخ عادل الساعدي، اليوم الجمعة، خلال خطبتي صلاة الجمعة، عن موضوعين، هما العودة إلى الله في زمن البلاء، ودور الفرد والمؤسسات الدينية في مواجهة التحديات.

وقال الشيخ الساعدي، في “الخطبة الأولى، والتي كانت بعنوان العودة إلى الله في زمن البلاء، قال تبارك وتعالى:
(ظَهَرَ الْفَسَادُ فِي الْبَرِّ وَالْبَحْرِ بِمَا كَسَبَتْ أَيْدِي النَّاسِ لِيُذِيقَهُمْ بَعْضَ الَّذِي عَمِلُوا لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ)، [سورة الروم 41].

وأضاف، “لم يكن العام الميلادي هذا عاماً طبيعياً بأحداثه الشيخ عادل الساعدي، فمذ بدأ والعالم يشهد أحداثاً مأساويةً كان أهمها جائحة كورونا، التي مازالت تشكل قلقاً للبشرية أجمع، فانبرت المؤسسات الصحية العالمية لإيجاد لقاحٍ مضادٍ له، وكل هذه المحاولات مازالت يعتريها انعدام الثقة بنجاح ما توصلت إليه، فأصبح العالم أجمع، عاجزاً أمام هذه المخلوقات التي لا ترى البعين”.

وتابع الشيخ الساعدي، “العالمَ الذي تبجح بمنظومته العلمية والتقنية، واعتقد بنفسه غروراً أن لا شيء مستحيلاً أمامه، فهتك بغروره كل ما هو مقدس، واستخف بكل المنظومات القيمية والأخلاقية، حتى صار معتقداً أن الإله قد مات، بما تجرأ وارتكب من محرمات شرعية واخلاقية وأعرافاً دولية، ولم يرَ عقاباً من رب السماء، فتساءلوا أين الله ؟ أو تصوروا أنهم أقوى منه، فأظهروا الفساد في البر والبحر بما كسبت أيديهم، وحين عاجلهم الله بهذا الوباء، عجزت قواهم وراح العالم يشعر بضرورة العودة إلى الله حتى عادت المآذنُ التي حُرِمت من النداء للصلاة مئات السنين في بعض البلدان، عادت تصدح بالنداء وشعر الجميع بضرورة العودة لأديانهم على اختلافها، فصلى الجميع جنباً إلى جنب بمختلف اعتقاداتهم، ونحن على ثقةٍ برحمة الله الواسعة أن سيلطفُ ربُ العزةِ بعباده لينقذَهم مما هم فيه وينتهي هذا الوباء، لكن حينما نَشْعُرُ بعجزنا وتقصيرنا ونثوبُ إلى رشدنا ونرجعُ إليه مذعنين مقرين بإسرافنا وخطئنا”.

وبيّن، أنه “لربما العالم الغربي منذ عقود تَعَوَّد على هذا التحللِ والتفككِ والتهتك، حتى غابت منظومتُه العقديةُ عن حياته، إلا بصورتها الشكلية التي لاتؤثر على سلوكه الدنيوي، ولكن أسأل فما بالنا نحن الذين نؤمن بالله، المؤثرُ بكل شيء والرقيبُ على سلوكياتنا، إذ نمتلكُ هويةً ثقافيةً منبعها الإيمانُ بالغيب، ونؤمنُ برسولٍ سنَّ لنا سُنناً رسمت معالمَ سلوكِنا، ونبعتْ من عقائده رؤانا، واتسمت تربيتنا بما تعلمنا من أهل البيت (عليهم السلام)، فلماذا ضَعَفتْ هِمَمُنا وتحللت أخلاقياتُنا وانحرفت سلوكياتُنا، أتسأل لماذا ضعفت غيرتُنا على دينِنا، فأصبحنا لا نهتمُ لكل مقدسٍ يهان، وكأن الأمر لا يعنينا ولا نشعر بمسؤوليتنا ، فأصبحنا إن لم نؤيد الخادش لكل مقدس، فلا أقل نكتفي بإعلان رفضنا بالصمت والسكوت أو بالردِ الخجول، وأي قضيةٍ تحتاجُ إلى تأييدٍ وحشدٍ شعبي كانت مواقفنا فيها ضعيفة”.

https://www.youtube.com/watch?v=fw2tE30I0Sk

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

الفقهاء حصون الإسلام

لله درك ما أعظمك.. اليعقوبي يستشرف حرب التسقيط ونتائجها

المرجع اليعقوبي شيخ فقهاء النجف الأشرف والأعلم..

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية