يكفي في عظمة حرم السيدة المعصومة عليها السلام ما ورد في الحديث الصحيح: ” من زار فاطمة بقم وجبت له الجنة “
تصوروا كم أنّ مقامها عظيم! حتى صارت زيارتها موجبة لدخول الجنة.. هذا ثابت لزوار السيدة المعصومة
النتيجة هي أن السيدة المعصومة عليها السلام هي الإكسير الأعظم من خواص الإكسير أنه إذا لامس المعدن لا يجعله ذهبا فقط .. بل يغيّره كيميائياً.
فالسيدة المعصومة عليها السلام قد بلغت مثل هذا المقام والله العالم بما بينها وبين الله تعالى.
فصارت زيارتها مؤثرة إلى حدّ أنها تصفّي روح الزائر من جميع الكدورات وتنزهه فتجعله مثل الذهب الخالص وبذلك يصير لائقاً لدخول الجنة التي هي مقرّ جميع الأنبياء عليهم السلام.
ولادة السيدة فاطمة المعصومة
الشيخ الوحيد الخراساني