هل تأذّت أم المؤمنين رضي الله عنها التي دافع الله عنها بكتابه من جاهل حاقد؟؟
طبعاً ولا ريب أنها لم تتأذى ولم تتأثر ممن ذكرها بالسوء أو شتمها ولكن رسول الله تأذى وحزن لما يراه من جهلنا وعصبيتنا العمياء التي نهانا عنها وحذرنا منها .. فإن أعمالنا معروضة عليه (صلى الله عليه واله وصحبه وسلم).
الارض الخصبة تنمو فيها النباتات بمجرد تقليبها وحراثتها من قبل المزارع ، ولكل شيء خصوبة ، وللمجتمع الذي مشتركاته اكثر من 90 بالمائة ان لم تتوفر فيه خصوبة تنمو عليها الفتنة فإن العدو يسعى الى توفير هذه الخصوبة ، ولا يوفرها الا الاراذل والأشرار، وبمجرد توفير هذه الخصوبة من قبل الاعداء عبر الاراذل والاشرار بالسنتهم وافعالهم فإن الفتنة ستنمو وليست بحاجة الى كيماوي وادوية للنمو.
تعالوا لنفترض ان رسول الله بيننا كيف يدافع عن أمنا عائشة رضي الله عنها؟؟
ومن هذا المنطلق تعالوا يا اخوتي واخواتي لنفكر معا بعيدا عن العصبية وحمية الجاهلية من خلال ما يلي:
أولا: علمنا القرآن ان لا تزر وازرة وزر أخرى فلا يجوز إن أخطأ فرد حاقد او جاهل او عميل مدسوس ان نتهم جماعة ونحاربهم ونقف في صف المنافقين الحاقدين على عائشة والرسول والقرآن والأمة بأسرها.
ثانياً: ألم نصل إلى الوعي الذي ندرك فيه من المستفيد؟؟!! من الرابح ومن الخسران؟؟!!
هل حقدنا على الشيعة يجعلنا نقف مع إسرآئيل وأمريكا وأعوانهم الذين ذبحونا وقتلونا على الهوية؟؟!!!
والمضحك المبكي اني وجدت بعض من يسيرون في المسيرات يهتفون بأن دمهم يغلي غلي دفاعا عن ام المؤمنين وهم من الذين لا يعرفون من الاسلام الا اسمه ، ولم يعلموا أن نصرتها تكون بنصرة الإسلام !!
ولو كان رسول الله بيننا ماذا تتوقعون ان يفعل؟؟ الا
يدعوا للضال بالهداية لأن المقصود ليست ام المؤمنين انما كل المؤمنين ومشروع الوحدة وفلسطين ؟؟
فلنتفكر جميعا ولنتدبر ولننظر الى مديات الامور وعواقبها فإني والله ناصح امين , وان الرائد لا يكذب أهله.
ألا هل بلغت يا رب ! الا فاشهد.
الشيخ صهيب حبلي