الصلاة عمود الدين بدونها ينهدم الدين ..تُرى اي صلاة التي تكون عمود الدين؟
سؤال قدح في عقلي الصغير وأرّقني حتى سرق النوم مني
أيها السؤال السارق، ماذا أفعل؟
أأقيم عليك الحد واقطع يديك أم أشكرك على تلك السرقة التي أفاقتني من غفوة العقول ؟
كيف لي أن أستفيق من غفوتي، فلجأت للقرآن وإذا بالجواب عن ذلك السؤال
وذلك في قوله تعالى (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي )
وهنا بدأت أربط أطراف الآيات والأحاديث الشريفة التي بعضها يفسر بعض
فالصلاة التي تنهى عن الفحشاء والمنكر والبغي هي التي لها ان تكون عموداً للدين وتبنيه .
ولو أردنا أن نقيم البرهان على ذلك نقول لو كان المقصود من الصلاة هي الصلاة التي نقوم بها بركوعها وسجودها، فنواقضها معروفة، وجميعنا يعرف نواقض الصلاة ..
فهل بنواقض الصلاة ينتقض الدين؟
حتماً سيكون الجواب (لا) ولهذا كان لابد ان نبحث عن نواقض الدين
والسؤال ماهي نواقض الدين ؟
وحتماً تتفقون معي في ان الجواب هو الذنوب صغيرها وكبيرها تنقض الدين. ليعود السؤال من جديد
لماذا ينتقض الدين ؟
فأقول لأن حقيقة الذنوب هي الوقوف أمام الله فتكون من مصاديق الشرك الخفي بالله المناقض للتوحيد
فالايمان بالدين هو الإيمان بالوحدانية والأحدية لله .. فتكون الفحشاء والمنكر نواقض الدين ومن ينتقض دينه انتقض عمود الدين
لذلك جميع الذنوب هي نواقض الايمان
أيها السؤال السارق العجيب الذي أفاقني من غفلتي
شكراً لك
✍ بقلم / د . سلمى الساعدي