زوجها متيم بها يحبها بجنون ويلبي كل احتياجاتها وطلباتها حباً وكرامة، يتحمل غضبها، يداريها حينما تكون متعكرة يشتري لها الهدايا بمناسبة وبدون مناسبة .
قالت النسوة حولها متسائلات في حسد وحسرة انها قد سحرت زوجها ( عاملة له سحر)! والا لايوجد زوج بهذه الصفات الا في الحلم والخيال
هكذا نحن في تقييمنا ونقدنا لاننظر الى الشئ بايجابية انما نطلق احكام سلبية من واقع تجاربنا الخاصة .
فهل توجد زيجات ناجحة على ارض الواقع كما في الحالة تلك ؟ نعم يوجد وبكثرة إذن ما سر عشق هذا الرجل لزوجته .
السبب هو سحر هذه الزوجة والمقصود هنا ليس السحر الذي تتعاطاه بعض الجاهلات وإنما السحر النابع من شخصيتها سحر لسانها اللطيف، الرطب، اللين، الرقيق حينما تخاطب زوجها وتتحدث معه بنبرة كلها عاطفة وحنان وشاعرية وباسلوب لبق منمق، جميل ومهذب.
سحرها في توددها لزوجها والتقرب منه بغنج ودلال فكما يقول رسول الله صلى الله عليه وآله ( خير نساؤكم الودود الولود)
هذه المرأة تعرف كيف تشبع زوجها في العلاقة الحميمة ، فهي جاهزة له باستمرار وتعمل على اثارته وغوايته كل ليلة وتظهر له عشقها وحبها الدائم .
بيتها وإن كان بسيطاً فهو جنة للزوج والأولاد بجمال تنسيقه، بنظافته، بهدوئه، برائحته الطيبة
لهذا فهي تمتلك كل أساليب ووسائل السحر التي تجذب زوجها اليها وتجعله عاشقاً لها.
بـ قلم خولة القزويني