اليقين بالله فوق كل قوة
المؤمن في تفاصيل حياته كافة يستشعر وجود الله وقوته ودعمه ومدده، في الشدّة والرخاء، في الفرح والبلاء.
وهذا الاستشعار حقيقةً يولّد قناعة وطمأنينة مدعومتان بثبات ويقين بأن ما يأتي من الله هو خير وأصدق وأعدل حكم وقضاء. لذا “لا داعي للهلع”، والمطلوب هو الوقاية وهي مبدأ إسلامي بحت.
فالإسلام يشدد على النظافة واليوم وفي ظل الإنتشار السريع لهذا الوباء ليس مقبولًا أبدًا الاستهتار وتعريض حياة الآخرين كذلك للخطر.
وللتذكير، لا بد من:
تفادي التجمعات والأماكن المقتضة
تفادي السلام الحار
ارتداء الكمامات واستعمال المعقمات
الابتعاد عن تناول اللحوم
نحن اليوم أمام مسؤولية شرعية تتطلب منا التعاون وكذلك الحذر مما يتم تداوله على منصات التواصل الإجتماعي من شائعات وأخبار مظللة وملفقة لما تشكله من خطر على أمن المجتمعات.
نحن جنود في هاتين الحربين الناعمة والبيولوجية لذا لا بد من أن نكون على قدر المسؤولية الشرعية والأخلاقية.
وفي ما نحن على مشارف حلول شهر الله وفي هذه الأيام الرجبية الفضيلة لا بد من اغتنام الفرصة والتهيئة الروحية والمحاسبة الذاتية روحيًا وبدنيًا.
لنكن جنود الله المخلصين الصابرين ولنصرف أرواحنا لطاعة الله ولقاءه. والدعاء هنا سلاح رهيب لا بد من الإلتزام به..
لتكن أيامنا إمتحان الإستعداد للقاء المنتظر الذي تاقت له قلوب المستضعفين.
إذا لم نتغير الأن فمتى، وإلى متى؟!