البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

اللجوء إلى الكهف المعنوي هو المنجي من الفتن والبلاءات والأوبئة

اللجوء إلى الكهف المعنوي هو المنجي من الفتن والبلاءات والأوبئة

22 فبراير 2020
799 منذ 6 سنوات

بتاريخ 20 شباط قبل يومين نشرت منشورا كان عنوانه (لماذا تحدث سماحة المرجع اليعقوبي بهذه الكلمة
(السيدة الزهراء (عليها السلام) تبين فضل التشيع واستحقاقاته) بهذا الوقت بالتحديد؟!)

وقلت فيه:
سبق وأن أكد سماحته في كلمات سابقة سنة 2004 وفي غيرها أنه علينا أن نتساءل بعد كل بيان
أو كلمة يتحدث بها سماحته: لماذا أصدر الشيخ هذا البيان أو لماذا تكلم بهذه الكلمة؟
حتى نعرف ونفهم ما يريده منا ونوصله للناس ونطبقه.

والآن أذكر قراءتي الشخصية لهذه الكلمة وما سبقته من خطابات وكلمات فأقول:

لا زال في أذهاننا خطاب الفاطمي الخامس عشر (السيدة فاطمة الزهراء (عليها السلام)
تحثنا على اللجوء إلى الكهف المعنوي) الذي ألقاه المرجع اليعقوبي قبل أكثر من عشرين يوما في ذكرى استشهاد فاطمة الزهراء (عليها السلام)
وكلمته التي ألقاها في ذكرى مولدها (عليها السلام) قبل عشرة أيام وكانت بعنوان (السيدة الزهراء (عليها السلام)
تبين فضل التشيع واستحقاقاته)
أوضح فيهما اللجوء إلى الكهف المعنوي وقد عدد سماحته مصاديقه أولها:
الإيمان بالله تعالى وتوحيده بإخلاص.

وثانيهما كهف الإسلام والانقياد لأوامر الله ونواهيه والعمل الصالح.

وثالهما القرآن الكريم وولاية أهل البيت (عليهم السلام) كما في حديث الثقلين المشهور.

وأوضح في كلمته الثانية أن الانتماء لمذهب أهل البيت (عليهم السلام) لا يكون بالإدعاءات المجردة.

وباللجوء إلى الكهف المعنوي يكون النجاة من الفتن والبلاءات والفوز بالجنان بفضل الله ورحمته.

قد أُمرنا في زمن الغيبة الكبرى أن نتوقع الفرج صباحا ومساء في حديث عن الإمام الصادق (عليه السلام)
ذكر فيه غيبة الإمام المهدي (عليه السلام) ومما جاء فيه: توقعوا الفرج صباحا ومساء.

وبلجوئنا إلى الكهف المعنوي نأمن من البلاء حيث يدفع الله سبحانه وتعالى عنا البلاء بالإمام المهدي (عليه السلام)
وهذا ما قاله الإمام المهدي (عليه السلام): أنا خاتم الأوصياء، وبي يدفع الله البلاء عن أهلي وشيعتي.

خاصة أن الروايات تبين بوضوح أنه قبل الظهور المبارك تحدث فتن وبلاءات وأوبئة وطاعون يصيب الناس والمنجي من كل ذلك هو أن نكون بحق من شيعة أهل البيت (عليهم السلام) ونحظى بدعاء صاحب الزمان (عليه السلام)
ويدفع عنا هذه البلاءات ونفوز بالدارين …
قال أمير المؤمنين (عليه السلام): بين يدي القائم موت أحمر ، وموت أبيض ، وجراد في حينه ، وجراد في غير حينه،
أحمر كألوان الدم.

فأما الموت الأحمر فالسيف، وأما الموت الأبيض فالطاعون.

عن أبي حمزة الثمالي عن الإمام الباقر (عليه السلام) قال في حديث له: يا أبا حمزة لا يقوم القائم (عليه السلام)
إلا علي خوف شديد وزلازل وفتنة وبلاء يصيب الناس وطاعون قبل ذلك وسيف قاطع بين العرب واختلاف شديد بين الناس
وتشتت في دينهم وتغير من حالهم حتى يتمنى المتمني الموت صباحا ومساء من عظم ما يرى من كلب الناس
وأكل بعضهم بعضا وخروجه إذا خرج عند الإياس والقنوط .

وعن أبي بصير ومحمد بن مسلم قالا: سمعنا أبا عبد الله (عليه السلام) يقول: لا يكون هذا الأمر حتى يذهب ثلثا الناس
فقيل له: فإذا ذهب ثلثا الناس فما يبقى؟ فقال عليه السلام: أما ترضون أن تكونوا الثلث الباقي.

وعن مهزم الأسدي قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): يا مهزم شيعتنا من لا يعدو صوته سمعه،
ولا شحناؤه بدنه ولا يمتدح بنا معلنا ولا يجالس لنا عائبا ولا يخاصم لنا قاليا، إن لقي مؤمنا أكرمه وإن لقي جاهلا هجره،
قلت: جعلت فداك فكيف أصنع بهؤلاء المتشيعة؟ قال: فيهم التمييز وفيهم التبديل وفيهم التمحيص،
تأتي عليهم سنون تفنيهم وطاعون يقتلهم واختلاف يبددهم، شيعتنا من لا يهر هرير الكلب ولا يطمع طمع الغراب
ولا يسأل عدونا وإن مات جوعا.

لذا يجب علينا أن نلجأ إلى الكهف المعنوي ولا نخرج منه أبدا ونحث الناس باستمرار على اللجوء إليه لأنه لا نجاة إلا بذلك.

( اللَّهُمَّ ارْزُقْنَا تَوْفِيقَ الطَّاعَةِ وَ بُعْدَ الْمَعْصِيَةِ ، وَ صِدْقَ النِّيَّةِ وَ عِرْفَانَ الْحُرْمَةِ ) بحق محمد وآله الطاهرين.

 

بقلم: محمد النجفي

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

مساجد تاريخية….1

شيخ الخطباء الشيخ محمد علي اليعقوبي (قدس سره)

نصائح للمؤمنين الذين يرومون حضور افتتاحية خليجي 25 ومباراة العراق وعمان

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية