البث المباشر
  • الرئيسية
  • من فكر المرجع اليعقوبي
  • أهل البيت
  • المناسبات الإسلامية
  • الدين والحياة
  • البث المباشر

شكراً سيدتي..بقلم وجدان الشوهاني

شكراً سيدتي..بقلم وجدان الشوهاني

13 فبراير 2020
1233 منذ 6 سنوات

عطايا أم البنين (عليها السلام) كثيرة،
وهذه حكاية إحدى عطاياها:

تتوالى الأزمات عليها، كالغيث الذي يسقي الأرض.
لا أعرف ما السر؟
لعلّها محل اعتناء من الله سبحانه وتعالى؛ لنقاء قلبها وصفاء روحها، ولعلّه ابتلاء وعقاب اقترفته بلا قصد.

ولكنّي استبعد ذلك، ليس لأني أعرفها، ولكن كلُّ مَن حولها يهفو إليها وكأنها كهفهم الحصين… حبٌ لا أعرف سره، فهذه تراها ملهمتها، واُخرى تراها أمها، وثالثة تراها قائدة…

أيُعقل أن يعاقبها الله بكثرة الأزمات؟!
حاشاه وهو الغفور الذي يعفو عن الكثير…
فحتى لو عصت فليس عصيانها بالكثير بل هو عصيان بلا قصد، يسارع قلبها النقي ليستغفر ربه عن تلك المعصية غير المقصودة.

كم فكرت في السبب الذي جعلها لا تقوى على مواجهة الأزمات.

ففي كل مرة تواجهها، لكن الأزمة الأخيرة وكأنها القاضية، فقد ضعفت عن المواجهة، وهنا عندما شعر الجميع بضعف الحل، لجأ الجميع لأبوابٍ سخرها الله لنا لكي نطرقها عندما تستحكم بنا الحلقات، والكلُّ بدأ يطرق أبواب مَن جعلهم الله أبوابًا له.
ولكن للأسف دون جدوى.

فما زالت تشتد حتى قطع البعض الأمل بالانفراج، إلّا أنا والبعض اليسير جدًا، وها هي ذكرى وفاة حليلة المرتضى وأم الأقمار الأربعة المكناة بأم البنين (عليها السلام) قد حان واقترب، النية بأن نَطرق بابها، فكم تكلّموا عن بابها الذي لا يرد أحداً… وكم تكلموا عن جودها وعطائها… فكيف بمَن اعطت وجادت بأربعة أقمار أن لا تجود بفك أزمة هذه المؤمنة؟!

ها هو يوم العزاء…
ما هي إلّا ساعات ويقام المجلس؟
وإذا بالفرج يهل وكأنه هلال أول الشهر الذي ينتظره الجميع!
فقبل أن يقام المجلس، جاء الخبر، فُرجت…
فرأيت الدموع من الجميع قد رسم أجمل الصور على وجوه محبيها.ب
دموع الفرح!
لا، لا…
أظنها دموع الامتنان لمولاتنا أم البنين (عليها السلام)، حينها أيقنت بأنها محل اعتناء إلهي، فصوتها وصوت مَن يدعو لها جميل يحبه الله تعالى، فيؤخر الإجابة…

ولكن الإجابة كانت في ذكرى وفاة أم البنين (عليها السلام).
كم كانت هذه المؤمنة وفية لأهل البيت (عليهم السلام).

اقتدت بمولاتها أم البنين (عليها السلام)، فاختار الله لها الإجابة في يوم أم البنين (عليها السلام) التي اشتركت معها بالوفاء…
ماذا عساي أن أقول سوى: شكرًا سيدتي، فلا أملك سوى الشكر…

مشاركة المقال:

مقالات مشابهة

عشرون عامًا في البحوث العالية

بين وهم التحليل وحقيقة الانتظار:كيف نهيئ أنفسنا لظهور الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف؟

المبعث النبوي الشريف: قراءة تأسيسية في بناء العقل المسلم 

الجدول

  • على الهواء
  • التالى
  • بعد

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

لا توجد برامج متاحة في هذا التوقيت

مناسبات شهر ربيع الاول

شهادة الامام الحسن العسكري ع

8

ولادة النبي الاكرم (ص)

17

ولادة الامام جعفر بن محمد الصادق ع

17

تابعنا

تواصل معنا

جميع الحقوق محفوظة لقناة النعيم الفضائية