تسريحُُ بإحسان..
1- حينما تستحيل الحياة بين الزوجين وتتحول العلاقة إلى كره ونفور وعدم تقبل وتشتعل نيران الخلافات ينبغي
هنا الانفصال الهادئ القائم على التفاهم والتعقل .
٢- وينبغي أن يتفق الطرفان على صيغة الانفصال بحيث يراعيان فيه الأبناء ومصيرهم
٣- والمحاكم للأسف الشديد تضج بالخلافات الزوجية القائمة على الانتقام والتحدي والشجار وكأن هناك طرف يريد الانتقام من
الآخر .
٤- ويتخذ بعض الأزواج أساليب عدائية غاضبة مع الزوجة التي طلبت منه الطلاق لاستحالة العيش معه ويفكر كيف يحرمها من
أولادها.
٥- إن الزوجة التي تطلب الطلاق للضرر الواقع عليها إنما تفعل ذلك مرغمة فليس سهلاً على المرأة أن تترك بيتها وأسرتها اللهم
الا بسبب الضرر الذي لحق بها من الزوج فربما وصل به الأمر لضربها واهانتها وتجريحها وهجرها في الفراش وعدم الانفاق عليها
وغيرها من الأسباب.
٦- وقد تكون هناك محاولات حثيثة للاصلاح ولكنها لم تجدِ ولهذا طلبت الزوجة الطلاق أو هي من وقع عليها الطلاق من قبل الزوج
٧- في كل الأحوال ينبغي التسريح باحسان وباحترام وتفاهم وعدم استخدام الأساليب الاستفزازية واستغلال الظروف للانتقام
من الزوجة .
٨- إن الأبناء الذين يخضعون تحت رحمة معارك الأبوين إنما سيعانون نفسياً وعصبياً بشكل مؤكد .
٩- ولاينبغي أن يحرض أحد الوالدين الأولاد ضد الطرف الآخر كأن تحرض الأم أولادها ضد الأب والأب يحرض الأولاد ضد الأم .
١٠- نرجو العودة إلى الحل القرآني السليم والذي يقول فيه رب العالمين (فإمساكُ بمعروف أو تسريحُُ بإحسان).