قال الكفيف الحافظ للقرآن الكريم كاملاً من دولة ساحل العاج “محمد كوليبالي ياكوبا”, إن عدم وجود المؤسسات التعليمية الخاصة بالمكفوفين يعتبر من العقبات التي تواجه فئة المكفوفين لتعلّّم القرآن.
كما قال إنه بدأ تعلّم القرآن الکریم منذ نعومة أظافره حیث حفظ کامل المصحف الشریف خلال 5 سنوات مبیناً أنه کان لدیه مدرس قرآني یسمی “جاکته موسی” أقیم في منزله لمدة 6 سنوات علی التوالی لتعلمّ القرآن الکریم.
ولدی شرحه لأهم التحدیات التی یواجهها المکفوفون فی ساحل العاج لدی تعلمهم القرآن الکریم قال: إن هناك دوراً قرآنیةً لتعلیم القرآن الکریم لأصحاب البصر ولکن لیست هناك دور قرآنیة للمکفوفین.
وأردف قائلاً: إن المبصرین الذین یجیدون الفرنسیة یمکنهم إستخدام الإنترنت لتعلیم القرآن الکریم ولکن المکفوفین لایستطیعون إستخدام الإنترنت، مبيناً أن هناك برامج وتطبیقات إلکترونیة خاصة بالکفوفین ولکن عدد قلیل من المکفوفین یحصلون علیها ویستخدمونها.
هذا وأشار إلی مشارکاته الدولیة موضحاً أنه قد حصل مرتین على المرتبة الثانية في مسابقة حفظ القرآن في ساحل العاج ولکن مشارکته في مسابقة إیران الدولیة للقرآن الكريم هي أولی مشارکاته الدولیة.
وأيضا أشار إلى تأثير القرآن الكريم على حياة الإنسان بقوله: ” عندما يصنع البشر جهازًا، يقومون بإعداد دليل وكتالوج له يحتوي على جميع النقاط اللازمة لإطلاق واستخدام الجهاز؛ القرآن هو كتاب الدليل للإنسان الذي يروي كل شيء للإنسان يحتاجها. في رأيي، فإن حافظ القرآن يجب أن يكون أفضل قدوة وأسوة لاستخدام هذا الدليل ليكون فعالاً في المجتمع”.
هذا ويذكر أن جمهورية ساحل العاج(كوت ديفوار) بلد يقع في غرب إفريقيا وعاصمتها ياموسوكرو. 40٪ من السكان مسلمون و 33٪ مسيحيون و 19٪ لا دين لهم.