الحياء والعفة من الصفات الجميلة التي لا بد أن تكون موجودة داخلنا، كما أن الحياء شعبة من شعب الإيمان، فإذا أردنا الخير في البشرية وأردنا الخير في أنفسنا فـ لا بد لنا أن نربي أطفالنا على الحياء، حتى لا تنتشر في المجتمع السلوكيات السيئة وليمتنع اللسان عن نطق الألفاظ البزيئة وتمتنع أعيننا عن متابعة الناس وتمتنع قلوبنا عن فعل الرذيلة.
هذا ماتحدثنا عنه في برنامج”عالمها” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع الباحثة الاجتماعية أمل الساعدي.
بغض النظر عن الأمور السيئة التي تم إدخالها على مجتمعنا من المجتمع الغربي، هناك فتيات أصبحت تنظر للحجاب على أنه عقدة و أن التزامها به جعلها مقيدة وغير منفتحة على الحياة .. فهل أصبح الالتزام عقدة؟
وهل الضغط والمحاصرة وتقييد المرأة يساعد على الحفاظ على عفتها؟
حيث قالت الباحثة الساعدي:”يجب أن يكون هناك مراقبة حثيثة من قبل الأهل لأبنائهم منذ الصغر، ولكن للأسف في وقتنا الحالي هناك بعض الأباء هم بحاجة إلى تربية إسلامية ليستطيعوا توجيه أفراد عائلتهم بشكل صحيح وسليم، مشيرةً إلى أن التربية على معرفة الحلال والحرام منذ الصغر يساعد على بناء أساس قوي ومتين للالتزام بالمبادئ والقيم الإسلامية .
كما أضافت ” أن الثقة واجبة وضرورية جداً بين الفتاة وأببيها أو أمها، فالضغط يولد الإنفجار لذلك خير الأمور أوسطها، فـ على الأهل عدم الضغط الكبير على أبنائهم وبالتالي عدم الإفراط في متابعتهم، وأيضا يتوجب على الأم مصادقة إبنتها وكسب ثقتها لتجنبها الكثير من المشاكل.
لمتابعة الحلقة بالكامل عبر اليوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=7Y2b3dShGQM