لا شك أننا قد نسمع مصطلح “التفكير خارج الصندوق”، وربما نتتساءل عن ما يعني ذلك في الواقع الفعلي أو العملي، فهناك الكثير منا من يسمع بهذه العبارة لكن لايفهم المقصود منها، العبارة تعني أن نفكر بطريقة مختلفة، غير تقليدية، أو من منظور جديد.
والقيام ببعض طرق التفكير الإبداعية الجديدة بشكل خلاق، دون عوائق أو قيود، وقد نشأت العبارة في الولايات المتحدة الأميركية، فرغم إدعاء الكثير من الكتاب والمختصين في الاستشارات الإدارية بأنهم مصدر هذه الفكرة.
هل خطر في بالكم يوم و فكرتم خارج المألوف ، هل المحاولة في تجربة أشياء مختلفة قد تكون غير مجربة مسبقاً ؟
و هل باعتقادكم أن استنساخ أفكار وسلوكيات الآخرين وخصوصاً ما كان عليه الآباء و الأجداد هو ما يجعلنا دائماً نفكر بنفس طريقتهم ونتبع نفس منهجهم الحياتي ؟
هذا ماتحدثنا عنه في برنامج”أسلوب حياة” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية مع الأستاذ أحمد العنزي رئيس مؤسسة “همم” للخطاب الإعلامي والتنمية البشرية.
حيث قال الأستاذ العنزي: إن التفكير خارج الصندوق ليس أسلوب حياة نستخدمه عند الحاجة أو بين مدة وأخرى، ولا نستخدمه على طول الخط، لأن استخدامه ليس من الضرورة أن ينجح في كل مرة، أو نعيش الواقع من خلاله، فهو يصنع الكثير من المشاكل ونصطدم بالعديد من العقبات في الواقع، لكن لا يمكننا الاستغناء عن هذا التفكير”.
وأضاف السيد العنزي: “الطفل يعتبر أكبر كائن على وجه الأرض بمرحلته العمرية يستطيع التفكير خارج الصندوق، ولكن نحن من نصنع تلك الصناديق، بمعنى آخر؛ أن الطفل عندما يبدأ بتعلم المشي، لايكون يخاف منه نحن من نخاف من مشي الطفل حيث نحيطه بوسائل الأمان ولا نمنحه الجرأة، مما يجعلنا نصندق عقله ونمط تفكيره بالموضوع”.
لمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=HMXnnI2DiHw