تتخذ الغدة الدرقية شكل فراشة في أسفل العنق وتلعب دوراً مهماً في العديد من وظائف الجسم، سواءً العضوية أو النفسية، وما لا يعرفه الكثيرون أن اضطرابات الغدة الدرقية مسألة كثيرة الحدوث إلا أنها بسيطة وغير مؤثرة في أحيان كثيرة، لكن التدخل العلاجي يكون ضرورياً في بعض الحالات، فالغدة الدرقية تفرز هورموني ثالث يود الثيرونين والثيروكسين المهمين للجسم، والذي يحتاج إنتاجهما للبروتين واليود، ونظراً لأن الجسم البشري لا ينتج اليود بنفسه، فمن المهم تناول الأغذية الغنية باليود، لأن نقص اليود من الممكن أن يؤدي لتضخم الغدة الدرقية ويؤثر على إفرازاتها.
ماهي الصورة العامة والخاصة للغدة الدرقية؟
وما دور التغذية في التأثير على عمل الغدة الدرقية؟
هذا ماتحدثنا عنه في برنامج”سونار” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية مع الدكتور حيدر الإدريسي استشاري مرض السكري، والدكتور قصي الميداني اختصاصي صحة المجتمع.
حيث قال الدكتور الإدريسي: “الغدة الدرقية هي واحدة من الغدد الصماء الموجودة في الجسم، وأكبرها وموجودة في أسفل الرقبة، ولكن وزنها لايتجاوز 30 غرام، ووظيفتها مهمة جداً، تتكون من فصين (الأيمن والأيسر)، وفي وسطهم ما يسمى “بالأصمص” يتكون من أنسجة خاصة بالغدة الدرقية”.
ولفت الدكتور الميداني إلى أن “الغذاء عامل مساعد ومفيد لأنسجة الجسم المختلفة، وبنفس الوقت يمكن أن يعرقل عمل الدواء، حيث يمكن أن يكون ضاراً في حال جعلنا الغذاء بديل للعلاج، مضيفاً أن الفاصولياء والمكسرات كـ (الفستق _اللوز _الفستق)، والأسماك تساعد على عمل الغدة الدرقية”.
لمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=WA1PvSGECYw