تفاصيل الخطبتين:-الخطبة الأولى:
وكان عنوانها (كيف يكون الفرد من اولياء الله تعالى)
بين شهادة الزهراء (عليها السلام) وام البنين(عليها السلام) وبين شهادة السيد الصدر(قدس سره) كيف يكون الفرد ولياً من اولياء الله تعالى،
يكون ذلك من خلال الاطلاع على سيرتهم ومسيرتهم والتأسي بهم واطاعتهم فان طاعتهم طاعة لله تعالى، سيما وقد أمرنا الله عز وجل بالطاعة والعبادة وما ذلك إلا لنفعنا في يوم حاجتنا وفاقتنا، قال تعالى: {يايها الناس انتم الفقراء الى الله والله غني حميد}، وقال تعالى {ان تنصروا الله ينصركم ويثبت اقدامكم}
نحن من يحتاج الى الله والله غني عن العالمين
ايها الاخوة أن اي أحد يريد برامج يصل به الى الله ويهذيب نفسه فليكن من احد هؤلاء الواردة صفاتهم في قول الله تعالى: {الذين ينفقون اموالهم في السراء والضراء و الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس ومن اعفى واصلح فاجره على الله
والذين اذا ظلموا انفسهم ذكروا الله ولم يصروا على ما فعلوا}
ومثال ذلك ابو الفضل العباس وسلمان(رضوان الله عليهم)ومن المعاصرين السيد الشهيد الصدر
أيها الاحبة ينبغي لنا كمؤمنين اعادة حسابتنا والعودة الى الله تعالى ونبذل الجهد الجهيد في التزود، قال تعالى: { تزودوا فان خير الزاد التقوى}.
الخطبة الثانية
وكان عنوانها: (السعي إلى المساجد واحياء صلاة الجماعة فيها من اعظم فرص الطاعة)
هنالك فرص إلهية يفتحها الله تعالى لعباده من أجل التزود حتى يُنجيهم من أهوال الدنيا والأخرة، ومن هذه الفرص العظيمة هي السعي إلى المساجد فقد حث أهل البيت (عليهم السلام) على ذلك كثيراً، فقد ورد عنهم (عليهم السلام) : من جاء إلى المسجد يصلي فيه فله بكل خطوة عشر حسنات وتُمحى عنه عشر سيئات وتُرفع له عشر درجات.
عن ابي جعفر الباقر(ع) قال: فضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل فرداً خمس وعشرون درجة في الجنة.
وعن محمد بن علي بن الحسين(عليهم السلام) قال: من صلى الصلوات الخمس في جماعة فضنوا به خيرا.
وعن الإمام الرضا(ع) قال: انما جُعلت الجماعة لئلا يكون الأخلاص والتوحيد والأسلام والعبادة لله إلا ظاهراً مكشوفاً مشهوراً لان في أظهاره حجة على أهل الشرق والغرب لله وحده …..).
وعنه (عليه السلام) قال: أن الله يستحي من عبده اذا صلى في جماعة ثم سأله حاجته ان ينصرف حتى يقضيها.
وعن ابي جعفر(عليه السلام) قال: من ترك الجماعة رغبة عنها وعن جماعة المسلمين من غير علة فلا صلاة له.
هذا وقد حثت المرجعية الرشيدة على اقامة صلاة الجمعة والجماعة لما فيها من الخير الكثير للامة.