كلمة المُلحد تُطلق على كُلّ شخصٍ اعتنق وآمن بالمذهب الفلسفيّ الذي انتشر في العالم بعد انهيار الشُّيوعيّة وفي ظل العلمانيّة وهو مذهب الإلحاد، الإلحاد هو مذهبٌ يقوم على فِكرةٍ محوريّةٍ وهي إنكار وجود الله تعالى، والزَّعم بأنّ الكون وما فيه وُجِد من دون خالقٍ وإنَّما بالصُّدفة المحضة، والادّعاء بأنّ الجزء الماديّ في المخلوقات أزليٌّ أبديّ، وأنّ المادّة هي الخالق والمخلوق؛ فكلُّ من آمن واعتقد بهذه الأشياء فهو مُلحِدٌ.
كيف عبر القرآن الكريم عن ظاهرة الإلحاد؟
هذا ماوضحه لنا الشيخ الدكتور حازم البصري في برنامج”حياة القلوب” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية.
حيث قال الدكتور البصري: “الإلحاد من المواضيع الحساسة المتجددة مع مرور الزمن، فيمكن أن يشتبه على البعض المفهوم، مضيفاً أن القرآن الكريم تناول مفهوم الإلحاد بمعنيين؛ الأول العام والذي يعني إنكار الآلهة بصورة عامة، وهذا شيء نسبي يمر على مختلف الأزمنة والعصور ومراحل كل الأنبياء (ع)”، لافتاً إلى أن كل نبي من الأنبياء واجهته صورة من صور الإلحاد مع قومه وفي زمانه”.
كما أشار إلى أن البعض قد ينكر الآلهة بصورة عامة وهو الإلحاد بالمعنى العام، وقد يكون الإلحاد بالمعنى الخاص؛ هو أن ينكر الإنسان وجود الله سبحانه وتعالى فقط، والذي نطلق عليه شائعاً “الكفر بالله”، أي قد يؤمن بباقي الآلهة ويكفر بالله عز وجل، فهو ملحد في وجود الله سبحانه وتعالى”.
لمتابعة الحلقة كاملة عبر اليوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=-6lvAlRNsx4