امرأة عراقية من مواليد (1929) تثبت أن العمر ما هو إلا رقم في حياة الإنسان حيث تتمكن رغم كبر سنها أن تحفظ كامل كتاب الله خلال 6 سنوات تقريباً.
وحسب مصادر إعلامية أن الحافظة لكل القرآن الكريم “حمدية جعاز موسى” من قضاء “المُدينة” شمال محافظة “البصرة” العراقية هي التي سجلت رقماً قياسياً لتكون ربما أول امراة تحفظ القرآن الكريم في التسعين من عمرها رغم كل الصعوبات.
وهذه الحافظة الكبيرة تتميز بالتزامها الجيد في الحضور إلى درس القرآن رغم بعد المسافة بين بيتها ومكان الدورة وذلك لحبها الشديد لكتاب الله العزيز، حيث تثبت بهذا الإنجاز أن مسألة العمر لايمكن أن تقف حائلاً دون الوصول الى الأهداف ولاسيما تلك التي تتعلق بالقرآن الكريم.