أقيمت صلاة الجمعة في ميسان بمسجد الصادقين بإمامة الشيخ جبار الأسدي والذي ابتدأ خطبته الأولى بقول الله تبارك وتعالى (وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا امْرَأَتَ فِرْعَوْنَ إِذْ قَالَتْ رَبِّ ابْنِ لِي عِندَكَ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ وَنَجِّنِي مِن فِرْعَوْنَ وَعَمَلِهِ وَنَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ).
وبين أن هذه الآية تطرقت إلى قضية مهمة آلا وهي قضية الأسوة الحسنة مره على مستوى النظرية ومره يعطينا مصاديق للأسوة كيف تحركت؟ وكيف سارت؟.
ولكن قد يختلف مفهوم الاسوة الحسنة وما يطرحها القران عما هو مرتكز في اذهاننا .
فنحن نتصور بان القدوة من الرجال فقط والقران يطرح لنا خلاف ذلك:-
1.يطرح لنا مثلاً للأسوة الحسنة من النساء.
2.عندما يطرح الاسوة يقول هناك اسوة يحذرنا منها ولا نسير على الاتجاه التي سارت عليه.
وأشار خطيب الجمعة الى العوامل التي جعلت زوجة فرعون اسوة حسنة:-
1.معرفتها بإمام زمانها وهو موسى (عليه السلام)
2.التضحية من اجل امام زمانها.
وتسال خطيب الجمعة بالخطبة الثانية هل ان باب الاسوة مفتوح بعد زوجة فرعون اسيا بنت مزاحم .
قال رسول الله (ص) لابنته السيدة فاطمة (ع) (يا فاطمة إلاّ ترضين أن تكوني سيدة نساء العالمين فقالت اين مريم فقال هي سيدة نساء عالمها).
وهذا يدل على امكانية ان تأتي اسوة حسنة بعد اسوة وقدوة بعد قدوة بشرط توفير الشرطين التي ذكرناها في الخطبة الاولى.
وشدد على ضرورة احياء الزيارة الفاطمية التي دعا سماحة المرجع الديني الشيخ محمد اليعقوبي (دام ظله) الى احيائها لرفع الظلامة عنها.