دراسة السلوك الإنساني في العمل الإداري تستهدف البحث عن أسباب قيام الأفراد بعمل ما بحماس، بينما لا يتوافر مثل هذا الحماس و الرغبة عند شخص أو أفراد آخرين أو حتى للشخص نفسه في مراحل زمنية متفاوتة،
حيث أن الحوافز هي المثيرات التي تحرك الإنسان للاستجابة و القيام بسلوك معين لتحقيق هدف معين و مساعدة المؤسسة على انجاز أداء معين، أما الدوافع فهي الرغبات و الحاجات التي تسير و توجه السلوك الإنساني نحو أهداف معينة.
كيف تحفز نفسك والناس من حولك للقيام بعمل رائع؟
هذا ماتحدثنا عنه في برنامج”غيرها” الذي يعرض على قناة النعيم الفضائية، مع الأستاذ في التنمية البشرية عماد الفهد.
حيث قال الأستاذ الفهد: “بمجرد أن نسمع كلمة “التحفيز” يتبادر إلى ذهننا الحماس والإلهام وقوة الدافعية في داخلنا اتجاه تحقيق الأهداف والإنجاز والوصول إلى الحصائل المهمة التي نحددها في حياتنا.
كما أشار إلى أن ليس كل شخص يحتاج إلى تحفيز، ولا كل إنسان محبط أو متوتر أو خائف أو حزين يحتاج إليه، لذلك نحن بحاجة لتوجيه الكلمة والقوة، وعلى اعتبار أن تنمية المهارات البشرية هي لكي تضيف عامل الصراحة والصدق لإخراج هذه الطاقات واستثمارها داخلنا وداخل الآخرين، من أجل إنجاز شيء رائع في هذه الحياة”.
لمتابعة الحلقة كاملة على اليوتيوب:
https://www.youtube.com/watch?v=JW5XesoZVnI